«حقنة البرد» تحت المجهر.. تحذير من استخدامها الخاطئ في مزارع الدواجن

صوت |
الاثنين 13/07/2026 02:57 م
«حقنة البرد» تحت المجهر.. تحذير من استخدامها الخاطئ في مزارع الدواجن
دواجن

تواصل أسعار الدواجن تراجعها خلال الفترة الأخيرة، وسط تساؤلات من المواطنين حول أسباب الانخفاض، بالتزامن مع تحذيرات من الاستخدام غير السليم لبعض الأدوية البيطرية، وعلى رأسها مضاد السيفوتاكسيم المعروف لدى البعض باسم "حقنة البرد".

وكيل البيطريين: حظر السيفوتاكسيم بسبب سوء الاستخدام

أكد الدكتور أحمد البنداري، وكيل نقابة الأطباء البيطريين، أن قرار حظر استخدام المضاد الحيوي السيفوتاكسيم في الدواجن جاء نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه المادة من قبل بعض المشرفين على مزارع الدواجن، وليس من خلال الأطباء البيطريين المختصين.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من أول وجديد"، أن الطبيب البيطري وحده هو المختص بتحديد الحالات التي تستدعي استخدام هذا المضاد الحيوي، والتوقيت المناسب لإعطائه، وكذلك الحالات التي لا يجوز استخدامه فيها.

وأشار البنداري إلى أن استخدام السيفوتاكسيم بصورة عشوائية، ثم ذبح الدواجن قبل انتهاء فترة سحب الدواء، قد يؤدي إلى بقاء متبقيات من المضاد الحيوي في اللحوم، وهو ما قد ينتقل إلى جسم الإنسان عند تناولها، مؤكدًا أن هذا هو السبب الرئيسي وراء حظر استخدامه بهذه الصورة.

وأضاف أن السيفوتاكسيم لا يستخدم لعلاج الأمراض الفيروسية، وإنما يقتصر دوره على علاج أنواع محددة من العدوى البكتيرية، وفقًا لتشخيص الطبيب البيطري.

دعوات لمواجهة الدخلاء على المهنة

وأكد وكيل نقابة الأطباء البيطريين أن وجود دخلاء على قطاع تربية الدواجن يسهم في إساءة استخدام بعض الأدوية البيطرية، مشيرًا إلى استمرار المتابعة من الجهات المختصة لمنع أي ممارسات قد تهدد سلامة الغذاء وصحة المواطنين.

من جانبه، قال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إن سعر كيلو الدواجن في المزرعة يبلغ نحو 65 جنيهًا، مطالبًا بإصدار قانون ينظم حلقات التداول والوساطة بين المنتج والمستهلك، بما يضمن وصول المنتج بسعر عادل.

وأوضح أن الجهات الرقابية تقوم بدورها في متابعة الأسواق، إلا أن ضبط منظومة تداول الدواجن يتطلب إطارًا تشريعيًا ينظم الحلقات الوسيطة ويحد من الفجوة السعرية بين المزرعة والمستهلك.

وفرة الإنتاج وراء تراجع الأسعار

وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في الإنتاج، وهو ما أسهم في انخفاض الأسعار، لافتًا إلى أن استمرار التراجع قد يسبب خسائر للمنتجين، الأمر الذي يستدعي تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار الصناعة وتوفير أسعار مناسبة للمستهلكين.

وأضاف أن أسعار الدواجن تشهد عادة ارتفاعًا خلال شهر رمضان نتيجة زيادة الطلب، إلا أن الدولة نجحت في الحد من تلك الزيادات عبر طرح كميات كبيرة من الدواجن في المجمعات الاستهلاكية، بما يسهم في ضبط الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً