شهدت أسعار الفضة في الأسواق العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، حيث انخفض مؤشر الفضة بنحو 0.70% لتسجل الأوقية قرابة 60 دولارًا، وسط استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على أسواق المعادن الثمينة.
ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه متابعة المستثمرين لتحركات الفضة، خاصة مع ارتفاع الإقبال عليها داخل السوق المصرية باعتبارها أحد الخيارات الاستثمارية التي تجذب شريحة متنامية من المدخرين.
رغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحافظ على مكانتها كأحد أبرز المعادن الثمينة التي تجمع بين الاستخدامات الصناعية والقيمة الاستثمارية، وهو ما يجعلها خيارًا مفضلًا لدى العديد من المستثمرين، خاصة مع ارتفاع تكلفة الاستثمار في الذهب خلال الفترات الماضية.
ويرى متعاملون في الأسواق أن الفضة توفر فرصة استثمارية أكثر مرونة مقارنة بالذهب، ما يدعم استمرار الطلب عليها محليًا وعالميًا.
تتغير أسعار الفضة بشكل مستمر وفقًا لعدة عوامل تؤثر في حركة الأسواق العالمية، من أبرزها:
حجم العرض والطلب في الأسواق الدولية.
أداء الاقتصاد العالمي ومعدلات النمو.
تحركات الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى.
التوترات الجيوسياسية التي تزيد الإقبال على الملاذات الآمنة.
ارتباط الفضة بتحركات أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
الأسعار العالمية
وفي السوق المحلية، ترتبط أسعار الفضة بشكل مباشر بالتحركات العالمية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار، وهو ما يدفع المستثمرين والتجار إلى متابعة التداولات العالمية بشكل لحظي لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
وتعد المكسيك وبيرو من أكبر الدول المنتجة للفضة في العالم، إلى جانب احتياطيات كبيرة في تشيلي وأستراليا وبولندا، وهو ما يعكس الأهمية الاقتصادية لهذا المعدن، ورغم التراجع المسجل خلال تعاملات اليوم، فإن الفضة لا تزال تحظى باهتمام واسع من المستثمرين، مدعومة بالطلب الصناعي والاستثماري، إلى جانب ارتباطها الوثيق بتحركات الذهب والدولار في الأسواق العالمية.