أكد أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية، أن القطاع الصناعي في مصر شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، مشيرًا إلى أن الدعم الذي حظيت به الصناعة أسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز قدرة المنتج المصري على المنافسة محليًا وعالميًا.
وأوضح العشري، أن الاهتمام الذي أولته الدولة لقطاع الصناعة باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي انعكس بصورة واضحة على حجم المشروعات الصناعية والإصلاحات التي نُفذت، وهو ما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية.
وأشار رئيس غرفة القاهرة التجارية إلى أن التوسع في إنشاء المجمعات والمناطق الصناعية، إلى جانب إتاحة الأراضي الصناعية بآليات متنوعة، وفر فرصًا أكبر للمستثمرين، وساعد على إقامة مشروعات جديدة تدعم زيادة الإنتاج وتخلق المزيد من فرص العمل.
وأضاف أن هذه الخطوات تمثل أحد أبرز عوامل جذب الاستثمارات الصناعية وتعزيز نمو القطاع خلال السنوات الأخيرة.
منظومة التراخيص
ولفت العشري إلى أن تحديث منظومة التراخيص الصناعية وتطوير التشريعات المنظمة للقطاع ساهما في تبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، وخفض الوقت والتكلفة اللازمة لبدء المشروعات، الأمر الذي انعكس على زيادة النشاط الصناعي.
وأكد أن ارتفاع أعداد الرخص الصناعية وسجلات التشغيل يعكس النمو المستمر الذي يشهده القطاع، مشددًا على أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية الصناعية وتحسين بيئة الأعمال.
وأشار إلى أن تحديث المواصفات القياسية المصرية بما يتوافق مع المعايير الدولية أسهم في رفع جودة المنتجات المحلية، وهو ما يعزز من فرص انتشارها في الأسواق الخارجية ويزيد من القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
وأضاف أن برامج الدعم الفني والاستشارات المقدمة للمصانع، إلى جانب التوسع في التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر، تمثل عناصر رئيسية لدعم تطوير القطاع وزيادة الصادرات.
تعميق التصنيع المحلي
وأكد رئيس غرفة القاهرة التجارية أن إعداد وتأهيل العمالة الفنية يظل من أهم ركائز التنمية الصناعية المستدامة، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الرقابي الذي تقوم به أجهزة الدولة لضمان تطبيق معايير الجودة والسلامة داخل المنشآت الصناعية.
واختتم العشري تصريحاته بالتأكيد على استمرار دعم مجتمع الأعمال والغرف التجارية لجهود الدولة في تنمية القطاع الصناعي، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة التوسع في التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز مكانة الاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.