رئيس غرفة CIT: التكنولوجيا مفتاح زيادة الإنتاج ورفع تنافسية الصناعة المصرية

صوت |
الأحد 28/06/2026 04:41 م
رئيس غرفة CIT: التكنولوجيا مفتاح زيادة الإنتاج ورفع تنافسية الصناعة المصرية
غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات

واصلت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT» جهودها المكثفة من أجل تعزيز التحول الرقمي داخل القطاع الصناعي، من خلال تنظيم النسخة الثانية من منتدى «نحو مستقبل رقمي»، الذي استقطب مشاركة واسعة من ممثلي أكثر من 150 مصنعًا وعدد كبير من قيادات القطاع الصناعي وصناع القرار، في خطوة تستهدف تسريع وتيرة التحول نحو الصناعة الذكية ورفع كفاءة الإنتاج داخل المصانع المصرية.

وجاء تنظيم المنتدى بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان، ومركز تحديث الصناعة «IMC»، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، إلى جانب مشاركة 19 شركة متخصصة في تقديم أحدث الحلول الرقمية والتكنولوجية للمؤسسات الصناعية.

يمثل المنتدى امتدادًا لخطة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات الرامية إلى زيادة الاعتماد على التكنولوجيا داخل المؤسسات الإنتاجية، من خلال تشجيع الشركات الصناعية على تبني الحلول الرقمية التي تسهم في تطوير الأداء وتحسين كفاءة التشغيل، بما ينعكس بصورة مباشرة على زيادة الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.

وسعت الغرفة من خلال هذه الفعالية إلى بناء منصة تجمع بين شركات التكنولوجيا والمصانع المصرية، بما يخلق فرصًا حقيقية للتعاون وتبادل الخبرات، ويساعد المؤسسات الصناعية على اختيار الحلول الرقمية المناسبة لاحتياجاتها التشغيلية والإدارية.

شهد المنتدى حضورًا مكثفًا لرؤساء مجالس إدارات ومديري المصانع، حيث قدمت شركات التكنولوجيا المشاركة عروضًا متخصصة تناولت أحدث الأنظمة الرقمية المستخدمة في إدارة خطوط الإنتاج، وميكنة العمليات الصناعية، وإدارة المخازن وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى الحلول الذكية التي تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء وتقليل الهدر ورفع جودة المنتجات.

كما تضمن المنتدى جلسات تواصل مباشرة بين مسؤولي المصانع وممثلي الشركات التكنولوجية، ما أتاح الفرصة لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي واستعراض حلول عملية يمكن تطبيقها بما يتناسب مع طبيعة كل منشأة صناعية.

وتأتي النسخة الثانية من المنتدى ضمن استراتيجية طويلة المدى تتبناها غرفة «CIT» لربط قطاع تكنولوجيا المعلومات بمختلف القطاعات الإنتاجية، بما يحقق التكامل بين الصناعة والتكنولوجيا، ويساهم في دعم خطط الدولة الخاصة بالتحول الرقمي الشامل، وتنمية الاقتصاد الرقمي، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.

توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الصناعية وجمعيات المستثمرين والجهات الحكومية

وتعتمد هذه الاستراتيجية على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الصناعية وجمعيات المستثمرين والجهات الحكومية، لضمان وصول أحدث الحلول الرقمية إلى المصانع المصرية، بما يواكب التطورات العالمية في مجال الصناعة الذكية.

ويحظى المنتدى بدعم مجموعة من الجهات والشركاء الاستراتيجيين، في مقدمتهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، ومركز تحديث الصناعة، وجمعية مستثمري العاشر من رمضان، وجمعية مستثمري بدر، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، بالإضافة إلى جمعية المصدرين المصريين، في إطار جهود مشتركة تستهدف توفير حلول تكنولوجية متطورة تلبي احتياجات القطاع الصناعي وتدعم تنافسيته.

أكد المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»، أن الغرفة تعمل على توفير منظومة متكاملة من الحلول الرقمية المبتكرة التي تساعد المؤسسات الصناعية على تطوير أعمالها ورفع معدلات الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، بما يعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

وأوضح أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة حتمية لكل مؤسسة تسعى إلى النمو، مشيرًا إلى أن توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يمثل أحد أهم الأدوات التي تمكن المصانع من تحسين الأداء وتقليل التكاليف وزيادة كفاءة التشغيل.

وأضاف أن الغرفة تستهدف إقامة شراكات مستدامة مع القطاع الصناعي، بما يساهم في رفع جودة المنتج المصري ليتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية، مؤكداً أن المنتدى سيستمر بصورة دورية مع التركيز في كل دورة على قطاع صناعي أو مدينة صناعية محددة لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة.

من جانبه، أوضح المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح من أسرع القطاعات نموًا داخل الاقتصاد المصري، حيث يسجل معدلات نمو سنوية مرتفعة، إلى جانب مساهمته في توفير فرص العمل وتنمية الكفاءات البشرية.

التكنولوجيا تلعب دورًا محوريًا في زيادة الصادرات المصرية من خلال تطوير جودة المنتجات

وأشار إلى أن التكنولوجيا تلعب دورًا محوريًا في زيادة الصادرات المصرية من خلال تطوير جودة المنتجات وتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية، مؤكدًا أن الهيئة تعمل بالتعاون مع غرفة «CIT» على توسيع استفادة المصانع من الحلول الرقمية التي تطورها الشركات المصرية.

وفي السياق نفسه، أكد المهندس توفيق عبد الواحد، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا متسارعًا نحو الرقمنة، وأصبحت البيانات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من أهم الأدوات التي تحدد قدرة الدول والمؤسسات على المنافسة وتحقيق النمو.

وأوضح أن مفهوم المصنع الذكي لم يعد مجرد رؤية مستقبلية، بل أصبح نموذجًا تطبقه كبرى المؤسسات الصناعية حول العالم، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والروبوتات الصناعية، وأنظمة التشغيل الذكية، وحلول تخطيط موارد المؤسسات «ERP»، وهي تقنيات تتيح مراقبة خطوط الإنتاج لحظيًا، والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، وتقليل الفاقد، وخفض تكاليف التشغيل، وتحسين كفاءة الإنتاج بصورة كبيرة.

وأكد أن دمج هذه التقنيات داخل المصانع المصرية يمثل خطوة أساسية لدعم تنافسية الصناعة الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

وشهد المنتدى مشاركة واسعة من شركات التكنولوجيا المصرية المتخصصة في الحلول الرقمية، حيث شاركت شركة «MTS» كشريك ذهبي، إلى جانب عدد من الشركاء الفضيين، من بينهم «Vulo» و«Istrotech» و«DewanSoft» و«DP Technology» و«CloudSoft5» و«Megacom» و«MOHR» و«Makkook» و«Promech» و«Reyada» و«DMS»، الذين استعرضوا أحدث الابتكارات التقنية الموجهة لتطوير المصانع وتحسين كفاءة العمليات الصناعية والإدارية، بما يدعم رحلة التحول الرقمي داخل القطاع الصناعي المصري.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً