جامعة مصر للمعلوماتية: 5 تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والأطفال

صوت |
الأحد 28/06/2026 11:50 ص
جامعة مصر للمعلوماتية: 5 تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والأطفال
5 تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية

أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن خمس تطبيقات ذكية لتحسين خدمات الرعاية الصحية ودعم جهود الدولة في الارتقاء بها حيث تركز التطبيقات الجديدة على خدمة كبار السن والأمهات الجدد والأطفال وأصحاب الحالات الصحية الطارئة والرياضيين.

واكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان هذه التطبيقات يمكنها تحقيق طفرة كبيرة في منظومة الرعاية الصحية خاصة إذا تكاملت مع منظومة التأمين الصحي الشامل التي تعتمد على ميكنة خدمات الرعاية الصحية وتطوير قواعد بيانات المترددين على المستشفيات والمراكز الصحية وهي قواعد ضخمة تحتاج للتقنيات الحديثة لحسن ادارتها واحكام الرقابة عليها وتسهيل الاطلاع على السجل الطبي للمريض من قبل الأطباء وهو ما توفره التطبيقات الذكية التي طورها خمس طلاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم.

وأشار الي أن الجامعة تعمل على الترويج لهذه التطبيقات الذكية حيث نسعى لدعم الطلاب الخمسة لتحويل تصميماتهم الي مشاريع يستفاد منها تجاريا، ولذا نعد للإعلان عن هذه التطبيقات في المجال الصحي بين كبري شركات الاستثمار والجهات ذات الصلة بتخصص هذه التطبيقات للتعرف على خدماتها وما تقدمه من حلول مبتكرة في مجالها.

واكد أن التطبيقات الذكية التي طورها طلاب الجامعة تبشر بقدرة مصر على المشاركة بقوة في ثورة الذكاء الاصطناعي والمنافسة إقليميا وعالميا على ثمارها وما تمثله من طفرة تكنولوجية غير مسبوقة في تاريخ الصناعات المختلفة، ولذا نقدم كل دعم ومساندة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس بكلياتنا الأربع، من اجل المساهمة في تحقيق تلك الطموحات والآمال.

من جانبه أوضح الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم ان اول التطبيقات الذكية في القطاع الصحي صممته الطالبة مريم عصام بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم واطلقت علي تطبيقها اسم (Qlink Ecosystem) ويمكن وضعه علي الساعة الذكية لتحديد مكان من يهمنا أمرهم، حيث يتيح للمستخدم الاطمئنان على افراد عائلته ومتابعتهم، خاصة اذا كان بينهم من يعاني من امراض مزمنة او كبار في السن، ومعرضين لفقد الوعي في أي لحظة، وهنا يتيح التطبيق لفرق الإسعاف التعرف علي المعلومات الأساسية للمريض وحالته الصحية وهو ما قد ينقذ حياتهم في لحظات الخطر.

واكدت الطالبة مريم عصام ان تطبيقها يمكن تحميله على جهاز ذكي يرتدي في يد المستخدم لحماية (الأطفال، كبار السن، أصحاب الأمراض المزمنة كالزهايمر، والرياضيين) في اللحظات التي لا يتمكنون فيها من الكلام أو إذا تاه كبار السن والأطفال، وفي هذه الحالات يمكن لاي أحد مساعدتهم بمسح سريع للـ (QR Code) ليظهر له كل البيانات المهمة فوراً. 

وقالت ان المنظومة بها مستشعرات ذكية للتتبع (GPS)، وارسال إشارة تلقائية في حالات السقوط، حتي في حالة عدم وجود انترنت، فالتطبيق يوفر حلول متكاملة تتكون من عدة إجراءات الأول تطبيق علي الموبايل ويمثل مركز التحكم الأساسي ويتابع المواقع لحظة بلحظة، ويرسل استغاثة في حالات الطوارئ والثاني لوحة تحكم الإدارة وتوفر أدوات مركزية لمتابعة حسابات المستخدمين، وادارة الأجهزة المتصلة، ومراقبة أداء النظام ككل، والثالث الأجهزة الذكية القابلة للارتداء حيث وفرنا طراز زي Nova بشاشة لمس، وطراز Pulse بأزرار والاثنين مقاومين للمياه، وبطاريتهما قابلة للشحن وبهما مستشعرات مدمجة، بالإضافة لخيار السوار غير الرقمي.

وحول التطبيق الثاني قال الدكتور أشرف زكي ان الطالبة مريم وليد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم طورته باسم Synced Health Hub: وهو منصة صحية ذكية تعيد تعريف إدارة الصحة للعائلات والأفراد ففي عصر أصبحت فيه المعلومات الصحية موزعة بين عشرات الملفات والتقارير المختلفة، يواجه المستخدمون تحديات حقيقية في متابعة حالتهم الصحية وإدارة بياناتهم الطبية والوصول إلى المعلومات المهمة في الوقت المناسب، ومن هنا جاءت فكرة التطبيق، لجمع كل ما يتعلق بالصحة في مكان واحد، لتوفير تجربة أكثر سهولة وتنظيماً وارتباطاً للمستخدمين وعائلاتهم.

وقالت مريم وليد، ان التطبيق نظام صحي يعمل كرفيق رقمي للأفراد والعائلات، حيث يتيح لهم إدارة سجلاتهم الطبية، ومتابعة المؤشرات الحيوية، وتنظيم توقيتات تناول الأدوية، وإدارة التقارير الطبية، ومراقبة صحة أفراد الأسرة من خلال منصة موحدة تجمع جميع هذه الخدمات في تجربة واحدة سهلة الاستخدام. وهو يقدم تجربة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لتوفير فهم أعمق للمعلومات الصحية.

وأضافت ان Synced يعمل كمركز صحي يربط كل ما يتعلق بالصحة داخل منصة واحدة، ويوفر خدمة تحليل التقارير الطبية تساعد المستخدم على فهم حالته الصحية، وتنظيم مواعيد الأدوية عبر تنبيهات ذكية لضمان الالتزام بالخطة العلاجية، بجانب عمله كمساعد صحي للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم والمساعدة للمستخدمين، فمثلا يوفر خدمة البحث عن الأطباء والخدمات الصحية كما تم تصميم واجهات للأطفال وكبار السن لضمان سهولة الاستخدام.

من جانبه أوضح الدكتور محمد تاعب مدير برنامج تصميم تجربة المستخدم بكلية الفنون الرقمية والتصميم ان التطبيق الثالث صممته الطالبة شهد محمد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم باسم Cureify كيوريفاي وهو تطبيق ذكي لإدارة الأدوية مصمم لمساعدة المستخدمين على تنظيم وتتبع وإدارة أدويتهم بشكل أكثر فعالية، ويعالج الاخطاء الشائعة التي يعاني منها المرضى، مثل نسيان تناول الجرعات، وصعوبة تتبع الوصفات الطبية، ونقص الأدوية.

وفي هذا الإطار اشارت الطالبة شهد محمد الي ان هذه المشكلات تؤدي إلى انخفاض فعالية العلاج، وزيادة تكاليف الرعاية الصحية، ولذا يوفر كيوريفاي تجربة شاملة لإدارة الأدوية من خلال اصدار تذكيرات بمواعيد تناول الأدوية، والبحث عن الأدوية بالصيدليات، واقتراح بدائل آمنة للأدوية غير المتوافرة، ومقارنة تحاليل الدم وتتبع التقدم.

وحول التطبيق الرابع أشار الدكتور محمد تاعب الي ان الطالبة ندي يحي مصطفي بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم صممت تطبيق آيلا (Ayla) وهي منصة رائدة مصممة لتمكين الأمهات العصريات من خلال سد الفجوة بين التوجيه النفسي الخبير والواقع اليومي لتربية الأطفال. 

وقالت الطالبة أن آيلا ليست مجرد تطبيق؛ بل هي رفيق لنمط الحياة ويجمع بين التعلم القائم على اللعب، والدعم الاجتماعي، والتكنولوجيا المتطورة، للمساعدة في تربية طفل سعيد مع البقاء على اتصال الأمهات بعالم من الفرص المهنية والشخصية، حيث يساعدهن تطبيق ايلا في اتخاذ قرارات أفضل في تربية أطفالهن والتغلب على الإرهاق الذهني من خلال التعلم القائم على الممارسة الذي يبني ذاكرة سلوكية، وعلاج التشتت الرقمي فالأمهات يشعرن بالإرهاق من نصائح وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة والخدمات المنفصلة.

وحول التطبيق الخامس أوضحت الطالبة حبيبة سعد بالفرقة الرابعة ببرنامج تصميم تجربة المستخدم ان تطبيقها اورا ORA مصمم للرعاية الصحية للحوامل ويمكن وضعه علي سوار ذكي ترتديه الحامل وهو يقيس المؤشرات الحيوية للأم ويصدر تنبيهات في حالة الطوارئ تنتقل عبر شبكة تجمع عائلة الحامل وطبيبها المعالج كما يرسل تقارير دورية عن حالتها الصحية مع حفظ التاريخ الطبي الكامل لها وتسجيل كل زيارة للطبيب، وبالتالي منحها تجربة حمل دون قلق.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً