عقدت شعبة صناعة البويات والأحبار التابعة لغرفة الصناعات الكيماوية في اتحاد الصناعات المصرية اجتماعها الأول للدورة الجديدة 2026 – 2029، برئاسة عبد الله حلمي ونائبه المهندس لطفي البدراوي، وبمشاركة عدد كبير من ممثلي ورؤساء الشركات العاملة في القطاع.
وخلال الاجتماع، تم اعتماد تشكيل مجلس إدارة الشعبة بموافقة الحاضرين، حيث تولى عبد الله حلمي رئاسة الشعبة، والمهندس لطفي البدراوي منصب نائب الرئيس، وضم المجلس في عضويته كلاً من علي زين العابدين، وجون وديع بشاي، ومحمد أمين عبد الفتاح الحوت، وطارق عثمان بدير، وذلك في إطار دعم العمل المؤسسي داخل القطاع وتعزيز آليات اتخاذ القرار.
وأكد رئيس الشعبة أن المرحلة المقبلة تستهدف تطوير صناعة البويات في مصر بما يتماشى مع المعايير العالمية الحديثة، والعمل على رفع القدرة التنافسية للمنتج المحلي في الأسواق الخارجية، بما يسهم في زيادة الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، مشيراً إلى أهمية مواكبة التطور التكنولوجي في هذه الصناعة الحيوية.
وشدد أعضاء مجلس الإدارة على التزامهم الكامل بالتعاون المشترك من أجل دعم وتطوير صناعة البويات بمختلف أنواعها، سواء الإنشائية أو الديكورية أو المستخدمة في قطاع السيارات، مع التركيز على رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وتوفير برامج تدريبية متخصصة للعاملين في القطاع.
مبادرات خفض الرصاص وتطوير التعليم الفني لدعم صناعة البويات
ناقش المجلس خلال الاجتماع مشروع LEEP الخاص بالحد من استخدام الرصاص في تصنيع البويات، حيث أوضح نائب رئيس الشعبة المهندس لطفي البدراوي أهداف المشروع وانعكاساته على الصناعة، مؤكداً أن شركات القطاع تتجه بالفعل نحو تطبيق هذا التوجه البيئي، مع ضرورة الحفاظ على جودة المنتج النهائي وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية، مع المطالبة بوجود فترة زمنية انتقالية مناسبة تتيح للشركات التكيف مع المتغيرات الجديدة دون الإضرار بالصناعة المحلية.
كما تناول الاجتماع مشروع مجلس المهارات القطاعية الهادف إلى تطوير منظومة التعليم الفني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، حيث أشار رئيس الشعبة إلى أن نقص العمالة الفنية المدربة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه شركات القطاع، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على معدلات الإنتاج وجودته، مما يستدعي تعزيز التعاون بين القطاع الصناعي والمؤسسات التعليمية.
واستعرض المجلس كذلك البرامج والخدمات التي يقدمها مركز تحديث الصناعة لدعم مختلف القطاعات الصناعية، وخاصة ما يتعلق ببرامج التدريب والتأهيل التي تستهدف رفع كفاءة العاملين في صناعة البويات وتطوير الأداء العام للشركات.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الشعبة جميع الأعضاء إلى تقديم مقترحاتهم وأفكارهم التطويرية، بهدف دراستها والعمل على تنفيذ الممكن منها عبر غرفة الصناعات الكيماوية بما يسهم في دعم نمو القطاع وتعزيز قدرته التنافسية محلياً ودولياً.