شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا خلال تعاملات الأسواق الأوروبية اليوم الاثنين، مدعومة بتحسن نسبي في شهية المستثمرين تجاه المخاطرة، في ظل متابعة التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلقي بظلالها على حركة أسواق المعادن عالميًا.
وجاء هذا الارتفاع في وقت ما زالت فيه الفضة تتحرك ضمن نطاق متقلب يتأثر بالتطورات الجيوسياسية واتجاهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ما جعل السوق يعيش حالة من الترقب الحذر.
الفضة ترتفع مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين وتراجع المخاوف الجيوسياسية
سجلت الفضة المقومة بالدولار الأمريكي مستوى يقارب 66.35 دولارًا للأوقية خلال التعاملات، مستفيدة من تراجع نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس على تحسن معنويات المستثمرين في أسواق المعادن.
وجاء هذا الصعود في ظل متابعة الأسواق عن كثب لمجريات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتي ساهمت في تهدئة بعض المخاوف ودعم تحركات الأصول المرتبطة بالمخاطر، بما في ذلك المعادن الثمينة.
ضغوط فنية مستمرة تحد من مكاسب الفضة في الأسواق العالمية
على الصعيد الفني، لا تزال الفضة تواجه ضغوطًا بيعية واضحة، حيث تتداول الأسعار دون المتوسطين المتحركين البسيطين لفترتي 20 و100 يوم، وهو ما يشير إلى استمرار الاتجاه التصحيحي الهابط على المدى المتوسط.
وتوضح المؤشرات الفنية أن تحركات الفضة خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بقدرتها على اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية للتطورات السياسية والاقتصادية.
كما يراقب المستثمرون عن كثب مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتأثيرها المحتمل على توجهات السوق، خاصة فيما يتعلق بالإقبال على الأصول الآمنة، والتي تتأثر بشكل مباشر بحالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي العالمي.