كارثة إنسانية قبالة سواحل ليبيا.. انتشال 15 جثة لمهاجرين غرقوا في البحر المتوسط

صوت |
السبت 20/06/2026 11:34 م
كارثة إنسانية قبالة سواحل ليبيا.. انتشال 15 جثة لمهاجرين غرقوا في البحر المتوسط
انتشال 15 جثة لمهاجرين غرقوا في البحر المتوسط

كشفت مصادر أمنية وطبية ومصدر من البحرية الليبية، اليوم السبت، عن انتشال جثث ما لا يقل عن 15 مهاجرًا، من بينهم فتاة، جرفتها الأمواج إلى الساحل الشرقي لليبيا على البحر المتوسط خلال الأسبوع الماضي، بعد حادث غرق قارب كان يقل عشرات المهاجرين في محاولة للوصول إلى أوروبا.

وأوضح مصدر في البحرية، نقلًا عن 10 ناجين، أن القارب كان يقل نحو 61 شخصًا قبل أن يتعرض للغرق في عرض البحر، في واحدة من الحوادث المتكررة على طرق الهجرة غير النظامية عبر المتوسط، والتي تحصد أرواح العشرات سنويًا.

وتم العثور على الجثث في عدة مواقع على ساحل مدينة طبرق القريبة من الحدود المصرية، حيث أكد مسؤولون أمنيون أن بعض الجثث كانت في حالة تحلل شديد، مع تحذيرات من احتمال استمرار عمليات البحث عن ضحايا آخرين خلال الأيام المقبلة.

 عمليات إنقاذ وانتشال مستمرة وتحذيرات من ارتفاع الضحايا

وأظهرت صور نشرها الهلال الأحمر في طبرق على مواقع التواصل الاجتماعي، متطوعين وهم يرتدون ملابس واقية أثناء انتشال الجثث من الشواطئ الصخرية ووضعها في أكياس بلاستيكية، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها غرق القارب.

وفي السياق ذاته، قال مركز طب الطوارئ والدعم في مدينة الخمس، إن الفرق الطبية التابعة له قامت بعلاج 13 مهاجرًا نجوا من الحادث بعد إنقاذهم عقب غرق القارب قبالة السواحل الليبية، بينما لا تزال حالة بعضهم الصحية تحت المراقبة.

ليبيا ومسارات الهجرة الخطرة عبر المتوسط

وتُعد ليبيا منذ سنوات إحدى أبرز نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول تعاني من الفقر والنزاعات، حيث تحولت سواحلها إلى بوابة خطرة نحو أوروبا عبر البحر المتوسط.

ومنذ عام 2011، وبعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، أصبحت البلاد ممراً رئيسيًا لهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، في ظل استغلال شبكات التهريب للفوضى الأمنية، بينما يواصل آلاف المهاجرين محاولة عبور الصحراء والبحر رغم المخاطر المتزايدة.

كما يجذب الاقتصاد الليبي المعتمد على النفط بعض المهاجرين الباحثين عن فرص عمل، إلا أن الطريق يظل محفوفًا بالموت والغرق، في ظل تكرار حوادث مشابهة بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.  

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً