تتجه الحكومة المصرية خلال الفترة الحالية إلى إعادة هيكلة منظومة الدعم، عبر التحول التدريجي من الدعم العيني إلى نظام الدعم النقدي، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة توزيع الموارد وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا بشكل مباشر.
ما هو الدعم النقدي؟ وما الهدف من تطبيقه؟
يُقصد بـ الدعم النقدي تحويل قيمة الدعم الحكومي من سلع وخدمات عينية إلى مبالغ مالية تُصرف مباشرة للمستحقين، بما يمنحهم حرية أكبر في تلبية احتياجاتهم وفق أسعار السوق.
وتهدف الدولة من هذا النظام إلى:
- توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا بدقة
- تقليل الهدر في منظومة الدعم العيني
- تحسين كفاءة إدارة الموارد الحكومية
- تمكين المواطن من اختيار احتياجاته بنفسه
رغيف الخبز والدعم النقدي.. ماذا سيتغير؟
أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن رغيف الخبز سيظل مدعومًا وبسعر موحد عبر منظومة التموين، بينما سيتم تحويل قيمة الدعم المتبقية إلى مبالغ مالية تُودع في المحافظ الإلكترونية أو بطاقات الدعم.
وبذلك يحصل المواطن على مرونة أكبر في استخدام الدعم بدلًا من الالتزام بقائمة سلع محددة.
كيف سيتم تحديد قيمة الدعم النقدي؟
أوضح وزير التموين أن قيمة الدعم النقدي ما زالت قيد الدراسة، مع مراعاة عدة عوامل أهمها:
- معدلات التضخم
- أسعار السلع الأساسية
- تكلفة سلة الغذاء للأسرة المصرية
كما سيتم تحديث قيمة الدعم بشكل مستمر لضمان الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين.
شرائح الدعم النقدي الجديدة.. هل تختلف القيم؟
بحسب مصادر بوزارة التموين، لن تكون قيمة الدعم موحدة، بل سيتم تقسيم المستفيدين إلى 4 شرائح تعتمد على:
- مستوى الدخل
- الحالة الاجتماعية
- درجة الاحتياج
وهذا يعني أن كل أسرة ستحصل على دعم مختلف حسب ظروفها الاقتصادية.
كم نصيب الفرد من الدعم حاليًا؟
حاليًا يحصل الفرد على دعم تمويني يشمل:
- 50 جنيهًا شهريًا للسلع التموينية
- 150 رغيف خبز مدعم شهريًا
أما في النظام الجديد، فسيتم استبدال ذلك بدعم نقدي متفاوت وفقًا لكل حالة.
متى سيتم تطبيق نظام الدعم النقدي؟
تستعد الحكومة للانتهاء من التصور النهائي لمنظومة الدعم النقدي، تمهيدًا لعرضه على مجلس الوزراء لاعتماده رسميًا.
ومن المتوقع بدء التطبيق اعتبارًا من يوليو المقبل لأصحاب البطاقات التموينية، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية.