قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية"، إن الجيش الإسرائيلي أعلن مسؤوليته عن الغارة التي استهدفت مبنى سكنيًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، موضحًا أن الهدف كان غرفة عمليات زعم أنها تُستخدم في التخطيط وتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وأضافت أن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الهجوم نُفذ عبر مسيّرتين حربيتين أطلقتا أربعة صواريخ وقنابل دقيقة التوجيه، استهدفت موقعًا محددًا داخل المبنى السكني.
استهداف مسؤول بارز في حزب الله
وأشارت أبو شمسية إلى أن الغارة استهدفت مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وهي الشخصية نفسها التي تعرضت لمحاولة اغتيال لم تنجح خلال عام 2024.
وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية ربطت تنفيذ العملية بالهجمات التي طالت مناطق شمال إسرائيل خلال اليومين الماضيين، مؤكدة تمسكها بعدم السماح بأي تغيير في قواعد الاشتباك على الحدود.
ترقب لردود الفعل الإقليمية
ولفتت إلى أن تقديرات إسرائيلية تتحدث عن احتمال حدوث رد إيراني على العملية، في حين لم تصدر حتى الآن أي مواقف أو مؤشرات رسمية من طهران بشأن هذه التطورات.