يُحيي العالم في 13 يونيو من كل عام اليوم الدولي للتوعية بالمهق، والذي أقرته الأمم المتحدة بهدف نشر الوعي بهذه الحالة الوراثية، وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين بها، ومواجهة الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة التي قد تؤدي إلى التمييز ضدهم.
حقوق المصابين فى التعليم والعمل والحياة
ويأتي هذا اليوم للتأكيد على أهمية الدمج المجتمعي، وتوفير الحماية والرعاية الصحية اللازمة للمصابين بالمهق، إلى جانب دعم حقوقهم في التعليم والعمل والحياة الكريمة دون أي تمييز.
ما هو مرض المهق؟
المهق (الألبينو) هو حالة وراثية نادرة تحدث نتيجة نقص أو غياب صبغة الميلانين المسؤولة عن تحديد لون الجلد والشعر والعينين.
ولا يؤثر المهق على القدرات العقلية أو الذهنية للمصابين به، لكنه يجعلهم أكثر حساسية لأشعة الشمس، مما يتطلب إجراءات وقائية ورعاية صحية مستمرة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
دعم حقوق ذوي المهق عالميًا
يهدف اليوم العالمي للتوعية بالمهق إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المصابون به، والعمل على تعزيز حقوقهم في مختلف المجالات، خاصة التعليم والرعاية الصحية والحماية من أي أشكال تمييز أو عنف.
وتؤكد الأمم المتحدة أهمية بناء مجتمعات أكثر شمولًا، تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص واحترام التنوع الإنساني.
مصر ودعم الدمج المجتمعي
تواصل الدولة المصرية جهودها في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تطوير التشريعات وإطلاق المبادرات الوطنية التي تهدف إلى الدمج الكامل في المجتمع، وضمان تكافؤ الفرص في التعليم والعمل والرعاية.
ويأتي ذلك في إطار رؤية الدولة لبناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا يضمن الكرامة الإنسانية لكل المواطنين دون استثناء.
رسالة اليوم العالمي للتوعية بالمهق
تؤكد هذه المناسبة أن الاختلاف جزء أصيل من التنوع البشري، وأن الوعي والاحترام والتقبل هي الأسس التي تُبنى عليها المجتمعات المتحضرة.