أعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" عن اختيار النجم الإسباني لامين يامال، لاعب منتخب إسبانيا ونادي برشلونة سفيرًا للنوايا الحسنة لدى المنظمة.
وأوضحت "يونيسف" عبر موقعها الرسمي: "فصل جديد.. داخل الملعب وخارجه.. اليوم، أصبح لامين يامال سفيرًا للنوايا الحسنة لدى اليونيسف، مضيفًا: "كان اللعب جزءًا أساسيًا من قصة لامين طوال حياته.. واليوم يستخدم صوته للدفاع عن حق كل طفل في اللعب، فاللعب حق للجميع، بغض النظر عن هويتهم أو أصولهم أو ظروف حياتهم".
وأشارت التقارير، إلى أن هذه الشراكة تهدف لمواجهة أرقام صادمة، إذ يفتقر أكثر من 90 مليون طفل للألعاب، ويحرم 80 مليون آخرون من تفاعلات اللعب الأساسية.

وكان النجم الإسباني لامين يامال قد عاد للتدريبات يوم الثلاثاء إلى جانب نيكو ويليامز وفيكتور مونيوز بعدما تجنب الثلاثي عناء السفر إلى المكسيك لمواجهة بيرو وديا، ويتدرب بشكل طبيعي في الساعات الأخيرة، وأن حالته البدنية تتقدم وفق الجدول المحدد مسبقا.
ووضع الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا بقيادة المدرب لويس دي لافوينتي، برنامجًا تدريجيًا لعودة يامال إلى أجواء المباريات بكأس العالم.
وكان يامال قد غاب عن رحلة الفريق إلى مدينة بويبلا المكسيكية لخوض المباراة الودية أمام بيرو.
وكشفت التقارير الصحفية الإسبانية، أن الجهاز الفني للاروخا يتعامل بحذر شديد مع عودة يامال، مع التأكيد على عدم التعجل في الدفع به بشكل كامل لضمان تعافيه وجاهزيته على المدى الطويل خلال البطولة.
وأوضحت الصحيفة، أن دي لا فوينتي حسم قراره بمنح لامين يامال أول ظهور له في البطولة خلال مواجهة الرأس الأخضر يوم الإثنين المقبل، ولكن لمدة قصيرة لا تتجاوز الـ 15 دقيقة بهدف استعادة نسق المباريات تدريجيًا.
ومن المتوقع، أن تزيد دقائق مشاركته في المباراة التالية أمام السعودية يوم 21 يونيو، حيث يتوقع أن يلعب ما لا يقل عن 30 دقيقة، لرفع درجة جاهزيته بشكل كامل.
ويرغب الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا لتجهيز اللاعب بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام أوروجواي يوم 26 يونيو في جوادالاخارا، والتي قد تحسم صدارة المجموعة، وهو ما سيتم تطبيقه بشكل مشابه على نيكو ويليامز، بينما ينتظر أن يكون دور فيكتور مونيوز ثانويًا خلال البطولة.
كشف النجم الإسباني لامين يامال، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة ومنتخب إسبانيا، كواليس استعداده لكأس العالم والمقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقال لامين يامال، في تصريحات عبر صحيفة "ماركا" الإسبانية: "كأس العالم؟ لقد حانت اللحظة أخيرًا، أعتقد أننا جميعًا كنا نفكر في هذا اليوم منذ نهاية بطولة أمم أوروبا ونحن جميعًا نعاني من إصابات كثيرة، سنأتي كمنتخب وطني، كأبطال أوروبا، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الفوز".
وحول الإصابة مع برشلونة: "أتذكر جيدًا سلسلة الأحداث التي أصابتني، كنت أدعو في سري ألا يكون الأمر خطيرًا وأن يكون مجرد شد عضلي أو ما شابه، لأنني كنت أرى نفسي قريبًا جدًا من كأس العالم".
وأكمل: "كنت أعلم أنها إصابة في أوتار الركبة لم أتعرض لها من قبل لكنها لم تكن موجودة منذ فترة طويلة، لذلك كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وخاصةً أنها لم تكن خطيرة، ولكنني كنت أخشى أن أتعرض لانتكاسة وأغيب عن كأس العالم".
وعن الإرهاق الذي عانى منه أضاف: "صحيح أيضًا أن مشاركتك في كأس العالم تساعد، لذا يكون ذهنك كما لو أنك لم تلعب مباراة واحدة طوال الموسم، وأنا أتطلع حقًا إلى الظهور الأول لي".
وشدد: "أشعر وكأنني ألعب كرة القدم منذ عشر سنوات لكن في الحقيقة لم ألعبها إلا لثلاث سنوات وقبل أربع سنوات كنت ألعب معهم في المركز الرياضي لذا، فإن طفلًا لعب معك قبل ثلاث سنوات سيلعب الآن في كأس العالم، لابد أن يكون هذا أمرًا مذهلًا للغاية".
وأتم: "هل تخيلت نفسك يومًا ترفع كأس العالم؟ ألف مرة في غرفتي أو عندما فزنا بمباراة في المركز الرياضي لأنني أعتقد أن كأس العالم هو أعظم شيء تقدمه كرة القدم".