لعدة أشهر، ظهرت سيدة داخل عيادة تجميل بمدينة العبور في هيئة طبيبة متخصصة، تستقبل المترددين وترتدي المعطف الأبيض، بينما تروج لخدماتها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي ساعدتها في جذب المزيد من العملاء.
لكن خلف هذا المشهد، كشفت التحريات الأمنية حقيقة مختلفة، بعدما تبين أن السيدة لا تحمل صفة طبيبة من الأساس، وكانت تدير عيادة تجميل دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.
تحريات الأمن تكشف تفاصيل النشاط المخالف
وأظهرت التحريات أن المتهمة مارست أعمال التجميل مستخدمة أدوية ومستحضرات غير معلومة المصدر، دون وجود مؤهلات طبية تخول لها ممارسة المهنة.
وبعد استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية، نفذت الأجهزة الأمنية مأمورية استهدفت مقر العيادة، حيث تم ضبط المتهمة التي تبين أن لها معلومات جنائية سابقة.
مضبوطات متنوعة داخل العيادة
وخلال عملية التفتيش، عُثر على كميات من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر، إلى جانب مبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية ومشغولات ذهبية.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهمة أقرت بأن الأموال والمشغولات المضبوطة جاءت نتيجة النشاط الذي كانت تمارسه داخل العيادة.
بلاغات من ضحايا تعرضوا للخداع
ومع توسع التحقيقات، تمكنت الجهات المختصة من الوصول إلى عدد من المترددين على العيادة، حيث أكد بعضهم تعرضه للخداع بسبب ادعاء المتهمة ممارسة مهنة الطب.
كما تقدمت إحدى السيدات باتهام ضد المتهمة، مؤكدة تعرضها لإصابة في الوجه بعد خضوعها لإجراءات تجميلية باستخدام مواد وحقن مجهولة المصدر داخل العيادة.
إغلاق العيادة واتخاذ الإجراءات القانونية
وانتهت الواقعة بإغلاق العيادة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمة، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية.
تحذير من التعامل مع المراكز غير المرخصة
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية التأكد من تراخيص مراكز التجميل والمؤهلات المهنية للعاملين بها، تجنبًا للتعرض لمضاعفات صحية أو الوقوع ضحية لممارسات غير قانونية قد تهدد سلامة المواطنين.