مفاجأة في قطاع التصدير.. مكونات السيارات الأسرع نموًا خلال 2026

صوت |
9 يونيو 2026 | 12:34
مفاجأة في قطاع التصدير.. مكونات السيارات الأسرع نموًا خلال 2026
صادرات قطاع الصناعات الهندسية

حققت صادرات قطاع الصناعات الهندسية في مصر أداءً إيجابيًا خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نحو 1.65 مليار دولار، وسط استمرار الطلب على عدد من المنتجات الهندسية الرئيسية، رغم التحديات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتباطؤ حركة التجارة العالمية.

ووفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الهندسية، ارتفعت صادرات القطاع بنسبة 0.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدعومة بالأداء القوي لعدد من القطاعات الفرعية.

مكونات السيارات تتصدر القطاعات الأسرع نموًا

أظهرت البيانات أن قطاع مكونات السيارات جاء في مقدمة القطاعات الأكثر نموًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، محققًا زيادة بلغت 27%.

كما سجل قطاع الإلكترونيات نموًا بنسبة 11%، بينما ارتفعت صادرات قطاع المعادن بنحو 12.5%، ما يعكس تحسن الطلب الخارجي على المنتجات الهندسية المصرية ذات القيمة المضافة.

أداء قوي في بداية العام قبل تباطؤ مارس

ساهمت النتائج الإيجابية خلال شهري يناير وفبراير في دعم صادرات القطاع وتحقيق معدلات نمو جيدة، إلا أن الأداء شهد تباطؤًا خلال مارس نتيجة تأثيرات الأوضاع الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأدى هذا التراجع إلى الحد من وتيرة النمو التي كان القطاع يستهدف تحقيقها خلال الربع الأول.

الكابلات والأجهزة المنزلية تتصدر قائمة الصادرات

واصلت الكابلات الكهربائية الحفاظ على موقعها كأكبر القطاعات التصديرية داخل الصناعات الهندسية، بإجمالي صادرات بلغ 1.5 مليار دولار.

وجاءت الأجهزة المنزلية في المرتبة الثانية بقيمة صادرات وصلت إلى 1.46 مليار دولار، تلتها مكونات السيارات بإجمالي 1.004 مليار دولار.

نمو ملحوظ للصناعات الكهربائية والطبية

سجلت الصناعات الكهربائية صادرات بقيمة 643.2 مليون دولار، فيما بلغت صادرات الصناعات الطبية والفنية نحو 387.8 مليون دولار.

كما حققت وسائل النقل صادرات بقيمة 267.48 مليون دولار، بينما وصلت صادرات الآلات والمعدات إلى 156.5 مليون دولار، والمعادن إلى 116.8 مليون دولار، وتشكيل المعادن إلى 74.4 مليون دولار، فيما سجل قطاع الشفرات صادرات بلغت 51 مليون دولار.

قطاعات واعدة تدعم نمو الصادرات خلال الفترة المقبلة

تشير المؤشرات إلى أن عدداً من الصناعات الهندسية يمتلك فرصًا كبيرة للتوسع خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها مكونات السيارات والإلكترونيات والصناعات الكهربائية.

ويعود ذلك إلى زيادة الطلب العالمي على هذه المنتجات، إلى جانب توسع سلاسل التوريد الدولية والبحث عن أسواق بديلة للإنتاج والتوريد.

كما تواصل الكابلات والأجهزة المنزلية لعب دور محوري في دعم الصادرات المصرية، بفضل قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

أسواق جديدة تدعم خطط التوسع

يتوقع أن تستفيد الصادرات الهندسية من التوسع في عدد من الأسواق الواعدة، خاصة داخل القارة الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية، إلى جانب تعزيز التواجد في أسواق الخليج وأوروبا الشرقية.

وتسعى الشركات المصرية إلى تنويع الأسواق المستهدفة لتقليل تأثير التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية على حركة التصدير.

التوترات الإقليمية تؤثر على سلاسل الإمداد

أكد المجلس التصديري أن بعض مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها الألومنيوم والخامات المستوردة من منطقة الخليج، تأثرت بالأحداث الإقليمية الأخيرة، ما انعكس على تكاليف الإنتاج وحركة الشحن.

ورغم هذه التحديات، شهدت بعض الأسواق الخارجية مثل المجر والسودان ارتفاعًا في الطلب على المنتجات الهندسية المصرية، بينما سجلت بعض الأسواق الخليجية تباطؤًا نسبيًا خلال الفترة الماضية.

مستهدف صادرات الصناعات الهندسية عند 7.5 مليار دولار

يواصل المجلس التصديري للصناعات الهندسية التمسك بمستهدفه التصديري للعام الجاري عند 7.5 مليار دولار، مع توقعات بتحقيق معدل نمو يصل إلى 15%.

ويرى مسؤولو القطاع أن نتائج الأشهر المقبلة ستكون العامل الحاسم في تقييم فرص الوصول إلى هذا الهدف، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية واستمرار التحديات التي تواجه التجارة الدولية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً