إيران تؤكد استمرار المباحثات مع واشنطن عبر وسيط باكستاني

صوت |
8 يونيو 2026 | 17:32
إيران تؤكد استمرار المباحثات مع واشنطن عبر وسيط باكستاني
طهران

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، أكدت طهران استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، عبر وساطة باكستانية، في محاولة للحد من تفاقم الصراع الإقليمي، وذلك وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس” عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.

إيران: المفاوضات مع واشنطن مستمرة رغم التصعيد

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة لا تزال متواصلة “في كل الظروف”، مشيرًا إلى أن هذه الاتصالات تهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة ومحاولة الوصول إلى حلول دبلوماسية.

وأوضح بقائي أن هذه القنوات الدبلوماسية تُدار عبر وسيط باكستاني، رغم التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل، ما يعكس استمرار الرغبة الإيرانية في إبقاء مسار التفاوض مفتوحًا بالتوازي مع التطورات الميدانية.

موقف الرئيس الإيراني من التصعيد

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده “لم تترك الميدان العسكري ولم تتخل عن طاولة المفاوضات”، مشددًا على أن إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها ولن تتراجع أمام أي تهديدات خارجية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع تبادل ضربات بين إيران وإسرائيل أثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

إعلان عن وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل

من جانبه، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” في إيران وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مع الإشارة إلى أن هذا التوقف مرهون بعدم استمرار ما وصفه بـ”الاعتداءات”، خصوصًا في جنوب لبنان، محذرًا من أن أي تصعيد جديد قد يقابل برد أشد قوة.

كما نقلت تصريحات عن المتحدث باسم المقر العسكري الإيراني، أكد فيها أن طهران استهدفت مواقع حساسة داخل ما وصفه بـ”الأراضي المحتلة”، مشيرًا إلى تكبيد الجانب الآخر خسائر كبيرة خلال العمليات الأخيرة.

رسائل متبادلة وضغوط دولية لوقف التصعيد

في خضم هذا التوتر، تزايدت الدعوات الدولية لخفض التصعيد ووقف القتال، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط. كما برزت تصريحات سياسية تدعو إلى التهدئة الفورية، في محاولة لمنع تحول الاشتباك الحالي إلى حرب إقليمية أوسع.

استمرار الدبلوماسية رغم الحرب

ورغم حدة التطورات العسكرية، تعكس التصريحات الإيرانية استمرار محاولة الموازنة بين التصعيد الميداني والإبقاء على مسارات التفاوض مفتوحة، في وقت يظل فيه مستقبل المنطقة مرهونًا بمدى نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة المتفاقمة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً