الاتصالات: الأمن السيبراني أساس الثقة في الاقتصاد الرقمي

صوت |
8 يونيو 2026 | 14:23
الاتصالات: الأمن السيبراني أساس الثقة في الاقتصاد الرقمي
وزير الاتصالات

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الأمن السيبراني يمثل حجر الزاوية في بناء الثقة داخل الاقتصاد الرقمي وضمان استمرارية الخدمات وحماية البنية التحتية الرقمية للدول، في ظل تسارع التحول العالمي نحو الرقمنة واعتماد الحكومات والمؤسسات على التكنولوجيا.

جاء ذلك خلال كلمته في معرض ومؤتمر “كايزاك” للأمن السيبراني، حيث رحب الوزير بالمشاركين من الخبراء والمتخصصين وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث من مختلف الدول، مؤكدًا أن هذا التجمع الدولي يعكس أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء السيبراني.

الأمن السيبراني ركيزة الاقتصاد الرقمي

وأوضح الوزير أن البيانات أصبحت من أهم الموارد الاقتصادية في العصر الحديث، لما لها من دور في دعم الابتكار واتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن الأمن السيبراني لم يعد عنصرًا تقنيًا منفصلًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الاقتصاد الرقمي.

وأضاف أن الأمن السيبراني يرتبط مباشرة بحماية الثقة في الخدمات الرقمية واستمرارية الأعمال والأصول الرقمية، وهو ما يعزز مفهوم السيادة الرقمية كأحد أهم ركائز قوة الدول في العصر الحديث.

مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن مراكز البيانات تمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الرقمي، موضحًا أن الدولة تعمل على تعزيز البنية التحتية الرقمية وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

كما لفت إلى أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولًا كبيرًا في أساليب مواجهة التهديدات السيبرانية، حيث أصبح أداة لتعزيز الرصد والتحليل، لكنه في الوقت نفسه فرض تحديات جديدة تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات.

الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني

وأكد الوزير استمرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2023–2027)، مع العمل على تحديثها لمواكبة التطورات العالمية والتقنيات الناشئة، بهدف رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة.

تنمية القدرات والتعاون الدولي

وشدد على أن بناء منظومة أمن سيبراني قوية يعتمد على تنمية القدرات البشرية من خلال برامج تدريبية تستهدف الشباب، إلى جانب دعم الشركات المحلية العاملة في المجال.

 الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية تقنية بل استثمارًا في الإنسان

واختتم بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، موضحًا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية تقنية فقط، بل استثمارًا في الإنسان وشراكة لضمان مستقبل رقمي آمن ومستدام.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً