تشير العديد من الأعراض والعلامات العصبية إلى احتمال الإصابة بأورام الدماغ، والتي قد تبدأ بشكل تدريجي وتتشابه في بدايتها مع أعراض التوتر أو الإرهاق اليومي، ما يجعل اكتشافها المبكر أمرًا يحتاج إلى الانتباه.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا الصداع المستمر، وتغيرات في الشخصية، والنوبات العصبية، ومشاكل في الرؤية، إضافة إلى الإرهاق غير المبرر، خاصة عندما لا تتحسن هذه الأعراض مع الراحة أو شرب السوائل أو تغيير نمط الحياة اليومي.
ما هي الأسباب المحتملة لأورام الدماغ؟
وفقًا لما نشرته صحيفة «تايمز ناو»، قد تنشأ أورام الدماغ نتيجة عدة عوامل، من بينها الطفرات الجينية، أو التعرض للإشعاع، أو بعض العوامل البيئية.
ورغم أن السبب الدقيق في كثير من الحالات لا يكون واضحًا، إلا أن وجود تاريخ عائلي أو متلازمات وراثية معينة قد يزيد من احتمالية الإصابة.
ويؤكد الخبراء أن هذه العوامل لا تعني بالضرورة الإصابة، لكنها قد ترفع مستوى الخطورة لدى بعض الفئات، ما يستدعي الانتباه للأعراض المبكرة.
كيف تتطور أورام الدماغ داخل الجسم؟
على عكس بعض الأمراض التي تظهر أعراضها بشكل مباشر وسريع، تتطور أورام الدماغ عادة بشكل تدريجي، ومع نمو الورم داخل الجمجمة، فإنه يضغط على أنسجة الدماغ المحيطة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تختلف بحسب موقع الورم داخل الدماغ.
ولهذا السبب، قد لا يعاني المرضى من نفس الأعراض، حيث يختلف تأثير الورم من شخص لآخر وفقًا لمكانه وحجمه.
الصداع.. العلامة التحذيرية الأبرز
يُعد الصداع من أبرز الأعراض المرتبطة بأورام الدماغ، إلا أن الأطباء يحذرون من أن هذا النوع من الصداع يختلف عن الصداع العادي في بعض الخصائص.
وغالبًا ما يكون الصداع الناتج عن ورم الدماغ:
- أكثر شدة في ساعات الصباح الباكر - مصحوبًا بالغثيان أو القيء - يزداد سوءًا عند السعال أو العطس أو الانحناء - يتفاقم تدريجيًا مع مرور الوقت
ويشير الأطباء إلى أن الصداع الذي يتكرر بنمط ثابت ويزداد سوءًا بشكل ملحوظ يستدعي استشارة طبية عاجلة.
أعراض عصبية قد تشير إلى أورام الدماغ