إنستجرام يفرض قيودًا جديدة لحماية المراهقين بتصنيف محتوى على طريقة الأفلام

صوت |
7 يونيو 2026 | 17:10
إنستجرام يفرض قيودًا جديدة لحماية المراهقين بتصنيف محتوى على طريقة الأفلام
إنستجرام

إجراءات جديدة لتعزيز حماية المستخدمين المراهقين

بدأت منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام تطبيق إجراءات جديدة لحماية المستخدمين المراهقين في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا، عبر نظام تصنيف للمحتوى مشابه لتصنيف الأفلام السينمائية.

وبموجب هذه التحديثات، لن يتمكن المستخدمون الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا في هذه الدول من مشاهدة إلا المحتوى المصنف ضمن فئة تعادل تصنيف “PG-13”، على أن يكون هذا الإعداد افتراضيًا ولا يمكن تغييره إلا بموافقة الوالدين.

ما هو تصنيف PG-13؟

يشير تصنيف “PG-13” (توجيه للوالدين لمن هم دون 13 عامًا) إلى أن المحتوى قد لا يكون مناسبًا للأطفال دون هذا العمر، إذ قد يتضمن مشاهد عنف أو تعاطي مواد مخدرة أو محتوى غير ملائم للفئات الصغيرة.

وتسعى المنصة من خلال هذا التصنيف إلى ضبط طبيعة المحتوى الموجه للمراهقين بشكل أكثر دقة وحماية.

قيود إضافية على المحتوى والتفاعل

وشملت التحديثات أيضًا تشديد قواعد عرض المحتوى، حيث لن يتم التوصية أو عرض منشورات تتضمن ألفاظًا نابية أو مشاهد خطيرة أو صورًا لأدوات تعاطي المخدرات للمستخدمين المراهقين.

كما لن يُسمح لهم بمتابعة الحسابات التي تنشر بشكل متكرر محتوى غير مناسب للفئة العمرية، في إطار سياسة أكثر صرامة لحماية المستخدمين الصغار.

حسابات المراهقين تحت رقابة أكبر

وكانت “إنستجرام” التابعة لشركة “ميتا بلاتفورمس” قد أطلقت العام الماضي حسابات مخصصة للمراهقين، تمنح أولياء الأمور مزيدًا من التحكم في أنشطة أبنائهم على المنصة.

ويشترط استخدام المنصة ألا يقل عمر المستخدم عن 13 عامًا، حيث تصنف الفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا كمراهقين، مع تطبيق ضوابط أكثر صرامة للفئة من 13 إلى 15 عامًا مقارنة بالفئة الأكبر سنًا.

إعدادات افتراضية أكثر تشددًا للفئات الأصغر سنًا

وتضبط المنصة تلقائيًا حسابات المستخدمين من 13 إلى 15 عامًا على إعدادات صارمة، تمنع ظهور معظم المحتوى أو التفاعل إلا مع جهات الاتصال المباشرة، مع حظر التعليقات والرسائل المسيئة.

توجه عالمي مرتقب للتطبيق

وتعتزم إنستجرام تعميم هذه الإجراءات تدريجيًا في دول الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من العام المقبل، ضمن توجه أوسع لتعزيز السلامة الرقمية للمراهقين والحد من المحتوى غير المناسب على منصات التواصل الاجتماعي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً