تُشارك الهيئة القومية لسلامة الغذاء المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي لسلامة الغذاء، الذي يوافق السابع من يونيو من كل عام، في إطار الجهود العالمية لتعزيز الوعي بأهمية سلامة الغذاء وضمان وصول غذاء آمن وصحي للمستهلكين.
تعزيز الوعي العالمي بسلامة الغذاء
ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «من العبء إلى الحلول – غذاء آمن في كل مكان»، والذي يسلط الضوء على أهمية التحول من التعامل مع تحديات سلامة الغذاء كأعباء، إلى اعتبارها فرصًا لوضع حلول فعالة ومستدامة تعزز صحة الإنسان وتحمي المجتمعات.
دور محوري للهيئة في دعم منظومة الغذاء الآمن
وأكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن مشاركتها في هذا اليوم العالمي تأتي في إطار دورها الرقابي والتوعوي، بهدف رفع كفاءة منظومة سلامة الغذاء في مصر، وضمان تطبيق أعلى المعايير الدولية في جميع مراحل تداول الغذاء، من الإنتاج وحتى وصوله إلى المستهلك.
التعاون الدولي وتبادل الخبرات
وأشارت الهيئة إلى أهمية التعاون مع المنظمات الدولية والجهات المعنية بسلامة الغذاء حول العالم، من أجل تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتحسين جودة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق المحلية والدولية.
رسالة توعوية للمجتمع والمستهلكين
وشددت الهيئة على أهمية وعي المستهلكين بدورهم في الحفاظ على سلامة الغذاء، من خلال اتباع ممارسات صحية في الشراء والتخزين والاستهلاك، مؤكدة أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الأطراف لضمان حياة صحية وآمنة.
كما أكدت أن تحقيق غذاء آمن وصحي ومستدام يتطلب تضافر جهود جميع الشركاء، سواء الجهات الحكومية أو القطاع الخاص أو المجتمع المدني، إلى جانب المستهلكين، بما يرسخ ثقافة سلامة الغذاء ويعزز الالتزام بالمعايير والاشتراطات المعتمدة.
وأضافت الهيئة أن الغذاء الآمن لا يقتصر دوره على حماية الصحة العامة فقط، بل يمتد ليشمل دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية في الأسواق المحلية والعالمية، إلى جانب الحد من الفاقد والهدر الغذائي وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
ولفتت إلى استمرار جهودها في تطوير منظومة الرقابة على الغذاء وفق أحدث المعايير الدولية، من خلال تطبيق نهج قائم على تقييم المخاطر، وتطوير الأطر التشريعية، وتعزيز قدرات الكوادر الرقابية، وتوسيع برامج التوعية لضمان أعلى مستويات السلامة الغذائية.