كشف الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة انتهت من معظم مراحل إعداد منظومة الدعم النقدي الجديدة، وتعمل حاليًا على استكمال اللمسات النهائية قبل إطلاقها، مؤكدًا أن النظام المرتقب يهدف إلى تحقيق مصلحة المواطن وتحسين قدرته الشرائية بصورة أكثر كفاءة مقارنة بالنظام الحالي.
وأوضح وزير التموين، أن الوزارة استعرضت ملامح وآليات نظام الدعم الجديد أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى استمرار تطوير المنظومة بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية واحتياجات المواطنين.
وأكد فاروق أن التحول إلى الدعم النقدي يمنح الأسر المصرية مرونة أكبر في إدارة نفقاتها، حيث يتيح للمستفيدين حرية اختيار السلع التي يحتاجون إليها وتحديد توقيت شرائها وفقًا لأولوياتهم، بما يسهم في تحقيق استفادة أفضل من قيمة الدعم.
وأشار وزير التموين إلى أن نظام الدعم العيني الحالي يفرض على المواطنين مجموعة محددة من السلع، وهو ما قد لا يتوافق دائمًا مع احتياجات جميع الأسر، لافتًا إلى أن وجود أسعار مختلفة للسلعة نفسها داخل السوق يؤدي إلى تشوهات سعرية تؤثر على كفاءة التداول واستقرار الأسواق.
وفيما يتعلق بتداعيات الأوضاع الإقليمية والتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، شدد الوزير على أن مصر تمتلك مخزونًا استراتيجيًا آمنًا وغير مسبوق من السلع الأساسية، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق.
وأكد وزير التموين أن الوزارة تواصل العمل على زيادة المعروض من السلع وتحسين جودتها، إلى جانب التوسع في المنافذ التموينية وضمان وصول المنتجات للمواطنين بسهولة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار والحد من التقلبات في الأسواق.