INTERSCHUTZ 2026 ينطلق غدًا في هانوفر بمشاركة مصرية وتنافس دولي واسع

صوت |
31 مايو 2026 | 18:28
INTERSCHUTZ 2026 ينطلق غدًا في هانوفر بمشاركة مصرية وتنافس دولي واسع

تنطلق غدًا الاثنين بمدينة هانوفر الألمانية فعاليات معرض INTERSCHUTZ 2026 المتخصص في تكنولوجيا الإطفاء والإنقاذ والحماية المدنية والوقاية من الحرائق، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات المتخصصة من مختلف دول العالم، وسط منافسة دولية وحضور مصري.

ويقام المعرض هذا العام تحت شعار «حماية المستقبل» (Safeguarding Tomorrow)، بمشاركة نحو 1750 شركة عارضة من 55 دولة من مختلف قارات العالم، فيما تشارك شركتان فقط من أفريقيا، من بينهما شركة مصرية.

ويمثل المعرض، الذي يُعقد كل خمس سنوات، المنصة العالمية الأهم لصناعات الإنقاذ والحماية وإدارة الكوارث بمختلف تخصصاتها، والتي تشمل الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والأمن الصناعي وحماية البنية التحتية وأنظمة الاتصالات للطوارئ والروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وتشهد دورة 2026 عرض أحدث التقنيات والحلول المتطورة، من بينها روبوتات الإنقاذ والطائرات بدون طيار والمستشفيات الميدانية المتنقلة وأنظمة الاتصالات المتكاملة للطوارئ، بالإضافة إلى استخدام أنظمة الكشف البصري الآلي التي تعتمد على كاميرات عالية الدقة للتمييز بين الدخان والضباب، وتقنيات النمذجة التنبؤية لانتشار الحرائق، وأنظمة الصيانة التنبؤية للمعدات.

كما يشهد المعرض حضورًا عربيًا متنوعًا من خلال مشاركة وفود الدفاع المدني وهيئات الإطفاء العربية، إلى جانب موزعين وشركات متخصصة في مجال الحماية المدنية ومكافحة الحرائق.

وكانت الدورة السابقة للمعرض عام 2022 قد أُقيمت بعد تأجيلات فرضتها جائحة كورونا، وتحولت إلى مؤشر عالمي على إعادة ترتيب أولويات الدول في ملف الحماية المدنية، حيث استقطبت نحو 95 ألف زائر دولي وأكثر من 1200 عارض، وركزت على مفهوم «الحماية والإنقاذ المتصل».

وأكد الدكتور نادر رياض، رئيس الشركة المصرية المشاركة، أن وجود مصر في معرض «إنترشوتز 2026» العالمي يعكس قوة وخبرة الصناعة المصرية في مجال أجهزة وأنظمة ومعدات الإطفاء، ويؤكد امتلاكها المقومات التي تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لتصنيع وتطوير صناعات الإطفاء والوقاية من الحريق خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن استيفاء الشركة المصرية لمعايير الجودة الأوروبية يجعلها مؤهلة للتوسع التصديري داخل السوق الأوروبية التي يتجاوز عدد سكانها 400 مليون نسمة، إلى جانب الأسواق العربية والأفريقية، مشددًا على أن صناعة الإطفاء والحماية لم تعد قطاعًا تقليديًا، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي والبنية التحتية للدول.

وأشار إلى أن المشاركة المصرية في هذا الحدث العالمي تمثل رسالة واضحة تؤكد قدرة المنتج المصري على المنافسة وفق أعلى المعايير الدولية.

وتأتي أهمية المعرض، الذي يصفه مراقبون بأنه «كأس العالم» لصناعات الإنقاذ والوقاية من الحريق، في كونه تحول من معرض تقليدي لسيارات الإطفاء إلى منصة استراتيجية ترتبط مباشرة بأمن الدول وقدرتها على مواجهة الحرائق الكبرى والكوارث الطبيعية والهجمات على البنية التحتية والأزمات المناخية.

وتكشف أرقام دورة 2026 عن حجم هذا التحول، إذ يتجه المعرض ليكون الأكبر في تاريخه، وسط اهتمام متزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمستشفيات الميدانية المتنقلة وأنظمة حماية المدن الذكية والابتكارات الحديثة في مجال رغاوى الإطفاء.

وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن سوق أنظمة الحماية من الحرائق يواصل نموه بوتيرة متسارعة، حيث يُقدر حجمه بنحو 85 مليار دولار خلال عام 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 118 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 6.8%، مدفوعًا بالتوسع العمراني السريع وتشديد معايير السلامة وتزايد المخاطر المرتبطة بالتغير المناخي والحروب والمشروعات العمرانية الكبرى.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً