صندوق النقد: الأسواق الصاعدة تستفيد من تدفقات استثمارية رغم مخاطر التقلبات

صوت |
الخميس 23/04/2026 04:21 م
صندوق النقد: الأسواق الصاعدة تستفيد من تدفقات استثمارية رغم مخاطر التقلبات

كشف تقرير صدر عن صندوق النقد الدولي، عن أن الأسواق الصاعدة شهدت منذ الأزمة المالية العالمية التي انتشرت عقب تأزم موقف الحرب بمنطقة الشرق الأوسط مؤشرات نمو ملحوظة في تدفقات محفظة الاستثمار التي قادت معظمها المؤسسات المالية غير المصرفية.

وأكد تقرير صندوق النقد في تقريره الصادر اليوم علي الموقع الرسمي أن هذه التدفقات تنشأ عن طريق مجموعة  فرص وتحديات في الاقتصادات الصاعدة، منها زيادة الحساسية للتقلبات في شهية المخاطرة العالمية، خاصة في البلدان التي تعاني بالفعل من مواطن ضعف، مثل ارتفاع الدين أو تدني الاحتياطيات الدولية أو ضعف جودة المؤسسات.

مدى حساسية المؤسسات غير المصرفية تجاه المخاطر العالمية ؟ 

وذكر التقرير الاقتصادي أن حساسية المؤسسات غير المصرفية تتفاوت تجاه المخاطر العالمية بدرجة كبيرة حسب فئتها الاستثمارية، فصناديق التحوط والاستثمار أكثر تأثر بتقلبات المخاطر العالمية من المؤسسات غير المصرفية الأخرى، وصناديق الاستثمار المشتركة الساكنة والمتداولة في البورصة هي الأكثر عرضة على الإطلاق لهذه التقلبات في قطاع صناديق الاستثمار.

سر علاقة المستثمرين بالأسواق وقت الحروب 

 وذكر التقرير خلال فترات الضغوط في الأسواق العالمية، تعاني البلدان الأكثر اعتماد على المستثمرين المتأثرين بالمخاطر من تضييق الأوضاع المالية، مما قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية على الاستقرار المالي الكلي.

وشدد التقرير إنه للحد من تقلبات تدفقات محفظة الاستثمار، ينبغي للبلدان، خصوصا المعتمدة على المستثمرين الأكثر تأثر بالمخاطر، منها  تعزيز أساسيات الاقتصاد الكلي وجودة المؤسسات، وتقوية هوامش الأمان المالية والخارجية، وإدارة المخاطر استباقيا وفق إطار السياسات المتكامل الذي وضعه صندوق النقد الدولي.

ما أهمية التعاون الدولي لسد فجوات التنظيم والبيانات؟ 

واختتم مشددًا علي أن التعاون الدولي ضروري لسد فجوات التنظيم والبيانات والحد من انتشار الصدمات، وفي ضوء النمو السريع في أسواق الائتمان الخاصة والعملات المستقرة في الأسواق الصاعدة، يتعين إخضاع هذه الأنشطة لرقابة مستمرة بما يتلاءم مع حجمها.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً