مؤشر الذهب، شهد مؤشر الذهب هبوطا بنحو 1.71 ٪، خلال حركة تعاملات اليوم الخميس 28 مايو 2026، ليسجل الآن نحو 4389 دولارا للأوقية للشراء، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية الأمريكية الإيرانية
يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة التي يتجه إليها المستثمرون في أوقات التوترات السياسية والاضطرابات الاقتصادية، خاصة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي وتقلبات الأسواق المالية خلال 2026.
ويرى محللون أن المعدن الأصفر يستفيد بشكل مباشر من زيادة حالة عدم اليقين عالميا، سواء بسبب الأزمات الجيوسياسية أو تذبذب العملات الرئيسية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تعزيز استثماراتهم في الذهب للحفاظ على القيمة وتقليل المخاطر.
زيادة الطلب الاستثماري على الذهب كما شهدت الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الذهب، مدعوما بمخاوف التضخم وتقلبات أسعار الطاقة، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.
كما ساهمت توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي في زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب، خاصة مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية. ولعبت التطورات الجيوسياسية، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، دورا بارزا في دعم تحركات الذهب خلال الأشهر الأخيرة، إذ دفعت المخاوف من اتساع نطاق الصراعات المستثمرين نحو الذهب والسندات الحكومية باعتبارهما من أهم أدوات التحوط وقت الأزمات.
ويؤكد خبراء أن استمرار التوترات السياسية عالميا قد يمنح الذهب مزيدا من الدعم خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تزايدت المخاطر الاقتصادية أو ارتفعت حدة التقلبات في الأسواق.
أداء قوي للذهب منذ بداية 2026 وكان الذهب حقق مكاسب ملحوظة منذ بداية عام 2026، مدفوعا بزيادة الطلب الاستثماري عالميًا وتراجع شهية المخاطرة تجاه بعض الأصول الأخرى، إلى جانب تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وعادة ما يؤدي تراجع أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الذهب، نظرًا لانخفاض العوائد على الأصول ذات الدخل الثابت، وهو ما يدفع المستثمرين للاتجاه نحو المعادن الثمينة.