أكد الدكتور أحمد محمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن قطاع المتاحف يشهد تنفيذ خطة تطوير موسعة تستهدف تحديث منظومة العرض المتحفي والارتقاء بالخدمات المقدمة للزائرين، بما يعزز من مكانة المتاحف المصرية على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وأوضح حميدة، خلال تصريحات من داخل المتحف المصري بالتحرير، أن المجلس الأعلى للآثار يمتلك 41 متحفًا على مستوى الجمهورية، من بينها 31 متحفًا مفتوحًا للزيارة، فيما تخضع 10 متاحف أخرى حاليًا لأعمال تطوير ورفع كفاءة وإنشاءات جديدة.
وأشار إلى أن أعمال التطوير تشمل تحديث سيناريوهات العرض المتحفي والبنية التحتية بعدد من المتاحف، من بينها متحف الإسماعيلية ومتحف الوادي الجديد، إلى جانب تطوير قاعات العرض داخل متحف أسوان ومتحف النوبة.
وأضاف أن وزارة السياحة والآثار تستهدف من خلال هذه المشروعات تقديم تجربة ثقافية وسياحية متكاملة وأكثر ثراءً، تعكس عظمة الحضارة المصرية وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين، مع مواكبة أحدث المعايير العالمية في العرض المتحفي والخدمات المقدمة للجمهور.