ذكر بيان نشر اليوم علي الموقع الرسمي لوكالة الطاقة الدولية أن ندوة اليوم تعتبر أولى ندواتها الافتراضية الموسعة الموجهة لخبراء الصناعة وصناع السياسات - وذلك بالتزامن مع التطورات المتسارعة في أسواق الطاقة العالمية - والهدف هو استعراض ومناقشة النتائج الرئيسية لتقريرها السنوي الشامل "آفاق المركبات الكهربائية العالمية 2026" والذي تم إطلاقه بشكل رسمي مؤخرا.
وذكر البيان أن التقرير رصد بدقة مسار التنقل الكهربائي عالميا، متطرقا إلى تقييم حجم انتشار المركبات الكهربائية، وتطور البنية التحتية لمحطات الشحن، وحجم الطلب على البطاريات.
وتكتسب نسخة هذا العام أهمية استثنائية - بحسب البيان - حيث دمجت الوكالة بيانات شهرية أولية لعام 2026 لتحليل انعكاسات أزمة الطاقة المستمرة المنبثقة عن الصراعات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ومدى تأثيرها على صياغة السياسات ونمو الأسواق، فضلا عن قياس تداعيات هذا التحول على معدلات استهلاك النفط والكهرباء والانبعاثات الكربونية.
وذكر البيان أنه لأول مرة، ستيتم مناقشة اتجاهات تكنولوجيا السيارات المرتبطة بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي خلال اجتماع اليوم، إلى جانب دراسة مدى قدرة المستهلكين المادية على تحمل تكاليف السيارات الكهربائية، وعمليات تصنيع وتجارة الشاحنات والبطاريات.
وشددوا أنهم يشاركون بأدوات تفاعلية محدثة تشمل مستكشف البيانات وسياسات المركبات الكهربائية عالميا، مع إدراج بيانات أسعار السيارات في أسواق مختارة بسبب التطور الملحوظ في ملف الطاقة الذي يعتبر في مقدمة الملفات العالمية التي تأثرت بسبب أزمة نقص إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران.