أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية استحضار الدلالات الإيمانية والروحية لشعيرة الأضحية خلال عيد الأضحى المبارك، موضحة أن قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام تمثل نموذجًا عظيمًا للطاعة المطلقة والتسليم الكامل لأمر الله سبحانه وتعالى.
وأشارت إلى أن الأضحية ليست مجرد شعيرة دينية تُمارس في العيد، بل تحمل رسائل عميقة من الإيمان واليقين، حيث جسّد سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل أسمى معاني الامتثال، لتبقى القصة رمزًا خالدًا للتضحية عبر الأجيال.
وأضافت دار الإفتاء أن إشراك الأطفال في أجواء الأضحية وتعريفهم بقيم العطاء والتكافل يسهم في ترسيخ معاني الخير ومساعدة الآخرين في نفوسهم، ويعزز لديهم قيم الرحمة والتعاون والتقرب إلى الله من خلال الشعائر الدينية.