قال المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، إن مواجهة أستون فيلا ستكون واحدة من أصعب اللحظات بالنسبة له من الناحية العاطفية، مشيرًا إلى أن علاقته بالنادي واللاعبين والجماهير تجاوزت حدود العمل داخل الملعب، بعدما عاش سنوات مليئة بالذكريات والتفاصيل التي ستظل عالقة في ذهنه.
وأضاف "جوارديولا" أنه يشعر بالفخر بسبب الرحلة التي خاضها مع الفريق، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع عند بداية التجربة أن تستمر مسيرته مع النادي لمدة عشر سنوات كاملة، خاصة مع حجم النجاحات التي تحققت خلال تلك الفترة.
وتابع، أن أكثر ما سيبقى في ذاكرته ليس عدد البطولات أو الأرقام القياسية، وإنما العلاقات الإنسانية التي جمعته باللاعبين والجهاز الفني والعاملين داخل النادي، مشددًا على أن الأجواء العائلية وروح التعاون كانت من أهم أسباب نجاحه واستمراره طوال هذه السنوات.
وأشاد المدرب الإسباني، بعدد من لاعبي الفريق، وعلى رأسهم جون ستونز وبرناردو سيلفا، مؤكدًا أنه يعتبرهما من أفضل الشخصيات التي عمل معها طوال مسيرته التدريبية، سواء داخل أرض الملعب أو خارجه، فهما نموذجًا رائعًا للاعب المحترف، بفضل التزامهما الكبير وعلاقتهما المميزة بالجميع داخل النادي، فهذه النوعية من اللاعبين ساهم بشكل كبير في بناء فريق ناجح قادر على المنافسة باستمرار.
وأكد "جوارديولا" أن مانشستر سيتي سيظل جزءًا مهمًا من حياته، بعدما عاش داخل النادي واحدة من أفضل الفترات في مسيرته التدريبية، لافتًا إلى أن حجم الحب والدعم الذي تلقاه من الجماهير جعله يشعر وكأنه وسط عائلته.
ويختتم جوارديولا رحلته مع مانشستر سيتي بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، ليصبح واحدًا من أنجح المدربين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي الممتاز بشكل عام.
ويخوض جوارديولا مباراته الأخيرة كمديرًا فنيًا لمانشستر سيتي الإنجليزي اليوم الأحد، أمام أستون فيلا، ضمن منافسات الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.
ويستضيف ملعب الاتحاد المواجهة المرتقبة في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للمدرب الإسباني، الذي يستعد لوضع نهاية لمسيرته مع مانشستر سيتي بعد سنوات طويلة شهدت نجاحات وإنجازات تاريخية مع النادي الإنجليزي.