صرح الدكتور محمد عبدالسلام شكل أستاذ ورئيس قسم الدواجن الأسبق بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، ظهرت فى الفترة الأخيرة تريندات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالتوقف عن استهلاك لحوم الدواجن، وقد حرصت على لفظ تريندات لأنها تنبع من رغبة أصحابها فى الظهور أو الترويج لأفكار خاصة بهم، وبها الكثير من المغالطات العلمية وليست مبنية على أى أسس علمية.
وأضاف رئيس المنتدى العالمى للدواجن ، انه خلال جلسات المنتدى المنعقد بالسكندريه فى الفترة من ٣٠ مايو الجارى وحتى الاول من يونيو ، سيتم مناقشه التحديات الخطيرة التى تواجه هذه الصناعه وطرح الحلول لها .
واكمل الدكتور محمد شكل ، أن الأدعاء باستخدام الهرمونات فى إنتاج لحوم الدواجن أمر غير صحيح نهائيا، كما أن تصوير أصحاب التريندات أن هذا يتسبب بالنمو السريع للدواجن أمر غير صحيح، فالنمو السريع للطيور حاليا ناتج عن الانتخاب الوراثى لبعض السلالات وليس جميعها، كذلك استخدام الأعلاف المميزة وإضافات بعض الانزيمات غير الضارة صحيا وذلك لرفع كفاءة هذه الأعلاف يحقق الوصول للوزن الأمثل خلال فترة قصيرة لأن هذه الطيور تربى بغرض اقتصادى.
من جهة أخري قال الدكتور محمد شكل: لذا يتنافس المنتجين لتحقيق إنتاجية اقتصادية أعلى وأفضل، وتحقيق نمو الطائر بمعدلات أعلى وأفضل من معدلات إنتاجه الطبيعى خلال ٥ أو ٦ أسابيع للدجاجه بوزن كاف للاستهلاك.
وأضاف شكل: استخدام المضاد الحيوى ليس بأمر شائن، فالمضادات الحيوية تستخدم مع الإنسان والحيوان، لكننا فيما يتعلق بالطيور خاصة دجاج التسمين الذى يقضى شهر وعدة أيام بسيطة بالمزارع فهذا لا يستغرق مدة كافية لإخراج المضادات الحيوية التى تناولتها عبر مخرجات الطائر نفسه.
ويكمل: هذا ليس معناه اطلاقا الاستغناء عن الدواجن لأنها الكائن الأساسى الذى يوفر لنا البروتين الصحى بشكل اقتصادى يفى بحاجة الشعوب والدول بشكل عام خاصة بتلك المنخفضة الدخل.
وأضاف: الحل فى الاقتداء بما تفعله دول كثيرة فى أوروبا وغيرها أنها تمنع استخدام المضادات الحيوية فى تربية الطيور وهناك حاليا الكثير من البدائل التى تقدم للطيور لتقوم بدور المضادات الحيوية وليست لها أى آثار صحية سيئة على الطائر أو الإنسان بعد ذلك عندما يأكل لحم الدواجن.
وأوضح الدكتور شكل أنه بعد انتهاء دورة تربية دواجن التسمين وبيعها يتبقى نسب قليلة من المضادات الحيوية بالنسبة لبعض الحالات، لأن المربى يستخدمها لتخوفه من أن الطيور فى العنبر قد تموت منه خلال وقت قصير بعدما يكون المربى أنفق كل ما لديه لكننا ذا حفظنا على الأمن الحيوى فى مزارعنا بشكل جيد وطبقنا البدائل بشكل عام فى كل مزارعنا سيقل اعتمادنا على المضادات الحيويه.
وأكد: ليس هناك أسباب لإخافة الناس بأقاويل مقاطعة الدواجن لأنها لا تستند لأساليب علمية كما أن الممارسات الخاطئة موجودة فى كل مكان وليست فى صناعة الدواجن فقط، ولذا فالحل فى زيادة التوعية للمربين والمشرفين على المزارع ومساعدتهم فى عدم اللجوء للمضادات الحيوية فى حل المشكلات والاعتماد على البدائل الصحية.
واضاف الدكتور محمد شكل ، يُعد هذا المنتدى واحدًا من أهم التجمعات العلمية المتخصصة في المنطقة، حيث يجمع نخبة من العلماء والباحثين والخبراء الدوليين لمناقشة آخر المستجدات والتحديات في مجالات أمراض وإنتاج ورعاية الدواجن، وذلك من خلال برنامج علمي مكثّف يشمل محاضرات، جلسات نقاش، وورش عمل متقدمة.
ويكمل رئيس المنتدى ، أبرز ما يميز المؤتمر هو مشاركة متحدثين دوليين رفيعي المستوى من جامعات وهيئات بحثية عالمية لمناقشة أحدث الاتجاهات البحثية والتطبيقية في صناعة الدواجن وذلك استمرارا للنجاحات التى تحققت خلال دورات المنتدى خلال الاعوام الماضيه .
وقال دكتور شكل ، هذا العام نقدم فرصة حقيقية للتواصل العلمي والمهني بين الباحثين والشركات المتخصصة لتحقيق إمكانية المشاركة البحثية مع شهادات معتمدة والنشر في مجلة JOURNAL OF WORLD’S POULTRY RESEARCH.
واكمل ، هناك فعاليات مصاحبة وسيدعم المركز الإقليمي للدواجن شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا ، كما قدمنا الدعوة لجميع أعضاء هيئة التدريس، الباحثين، الأطباء البيطريين، وطلاب الدراسات العليا الراغبين في تطوير خبراتهم والانضمام لحدث علمي متميز على مستوى المنطقة .