شعبة الخضراوات: تداخل العروات وراء ارتفاع أسعار الطماطم.. واستخدام مبيدات محظورة «شائعة»

صوت |
20 مايو 2026 | 17:15
شعبة الخضراوات: تداخل العروات وراء ارتفاع أسعار الطماطم.. واستخدام مبيدات محظورة «شائعة»
الطماطم والبطيخ

كشف إبراهيم الحداد عضو شعبة الخضراوات والفاكهة باتحاد الغفر التجارية عن حقيقة ما يتم تداوله عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام مواد ومبيدات محظورة دوليًا في إنتاج محصول الطماطم، قائلا: إن تلك الأنباء لا علاقة لها بالواقع حيث يقوم الفلاحين بالاعتماد علي البذور والأسمدة التي تطرحها وزارة الزراعة داخل الجمعيات الزراعية ويتم توزيعها علي حيازة الفلاحين إلى جانب أن معظم المبيدات المستخدمة في الأسواق المحلية يتم اعتمادها عبر وزارة الزراعة وتخضع لفحص كامل من قبل الوزارة قبل أن يتم طرحها بالسوق المحلية.

وأكد عضو شعبة الخضراوات في تصريحات خاصة لـ "بوابة صوت" أن الحديث عن وجود خلل في إنتاج أي محصول من المحاصيل يتسبب في وقوع أزمات بالسوق المحلية ومع تلك الزمات ترتفع الأسعار وهو ما يعني نشر تلك الشائعات يؤدي إلى عزوف المستهلكين عن الشراء وهو ما يسبب خسائر للتجار والفلاحين في وقت واحد.

أما عن التقلبات التي حدثت في أسعار الطماطم في السوق المحلية، أشار "الحداد" إلى ان سبب ارتفاع سعر الطماطم لسعر 70 جنيهًا في بعض الأماكن كان بسبب تداخل العروات الصيف والخريف والشتاء ومن المتعارف عليه أنه مع تقلبات العروة ترتفع الأسعار نظرًا لأن السوق تتأهب لاستقبال عروة جديدة من المحصول.

وأوضح عضو شعبة الخضراوات أن قيام البعض ببيع الطماطم من خلال شوادر يتم نصبها خارج إطار الأسواق الرسمية تسبب في عجز كبير لتواجد المحصول داخل سوق العبور مما دفع أسعار الطماطم إلى الارتفاع الجنوني الذي شهدناه في الآونة الأخيرة.

وتابع حديثه: العرض والطلب يعد مقياس أسعار السلع في السوق المحلية حيث إن توافر السلعة أو المنتج يسهم في الحد من زيادة سعره بينما المعروض القليل يضغط علي السوق ويرفع الأسعار بشكل جنوني هذا إلى جانب ظهور ما يعرف بالأسواق الموازية وعند القيام بالنزول إلى الأسواق من أجل الحصول علي الفواكه والخضروات تلك الأسواق الموازية لا علاقة لها بالرقابة ولا يوجد فيها تنظيم بل العشوائية هي سيدة القرار فيها فنجد كل بائع أو تاجر له سعر خاص به علي عكس السعر السائد في السوق المحلية.

أما عن أسعار الطماطم المتوقعة خلال الفترة المقبلة، أكد "الحداد" أن الأسعار سجلت بالفعل تراجعًا طفيفا اليوم حيث تراجع سعر الكيلو حوالي 10 جنيهات مع بداية دخول شحنات جديدة من الطماطم إلى السوق المحلية وضخ كميات جديدة من المحصول إلى السوق مما يسهم في توافر الكثير من المعروض ومن ثم هدوء حركة السعر في الأسواق مرة أخري، مشيرًا إلى أن سعر "قفص الطماطم" تراجع اليوم حوالي 300 جنيه عن أسعار الأمس وهو ما يؤكد أن الأسعار تسير في طريقها نحو الاستقرار والهدوء.

وحول أزمة انتشار الدودة في محصول المشمش هذا العام وظهور العديد من الشكاوي بشأن محصول العام الحالي، أكد "الحداد" أن السبب وراء انتشار الدودة عدم التعامل مع الأشجار من خلال الرش المناسب لها حيث إنه من المتعارف عليه أن يتم رش أشجار المشمش في موعد معين لتلافي تعرضها للدود.

أما أزمة البطيخ، فقد أشار إلى سعر أكبر بطيخة في سوق العبور بالوقت الحالي سجلت 120 جنيهًا مع استقرار المحصول وزايدة المعروض انخفضت الأسعار حيث إنه مع بداية الموسم كان الاقبال كبير مما ساهم في قلة المعروض وارتفاع الأسعار إلى جانب توريد كميات كبيرة من المحصول في بداية الموسم إلى الفنادق والمطاعم الكبري مما أسهم في الضغط علي السوق وتراجع المحصول فيها ومن ثم زيادة السعر بشكل ملحوظ.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً