شهدت السينما المصرية عددًا من الأفلام التي تناولت حوادث القطارات، أو استلهمت أحداثها من كوارث السكك الحديدية، ومن بينها أفلام ارتبطت في ذاكرة الجمهور بحادث قطار العياط، الذي أعاد فتح النقاش حول كيفية تناول السينما المصرية لحوادث القطارات وما تتركه من آثار إنسانية واجتماعية.
أبرز الأفلام المصرية المرتبطة بحوادث القطارات:
ساعة ونص
يأتي في مقدمة الأفلام التي تناولت حادث قطار العياط، إذ تدور أحداثه داخل قطار متجه إلى الصعيد، ويستعرض حكايات إنسانية لعدد كبير من الركاب، قبل وقوع كارثة انقلاب القطار واحتراقه، وشارك في بطولته عدد كبير من نجوم الفن أبرزهم، أحمد صلاح السعدني، أحمد الفيشاوي، كريمة مختار، ماجد الكدواني، سمية الخشاب، محمد رمضان وفتحي عبد الوهاب، من تأليف أحمد عبد الله وإخراج وائل إحسان.
ضد الحكومة
تم إنتاج الفيلم عام 1992، ومن إخراج عاطف الطيب، وتأليف وجيه أبو ذكري، وسيناريو وحوار بشير الديك، وبطولة أحمد زكي ولبلبة وعفاف شعيب وأبو بكر عزت وأحمد خليل.
ناقش العمل المأساة باصطدام أتوبيس مدرسي يحمل مجموعة من التلاميذ بقطار، ما يسفر عن وفاة 20 تلميذًا وإصابة آخرين، يتدخل المحامي مصطفى خلف، الذي يجسد شخصيته "أحمد زكي"، في القضية باعتباره محامي تعويضات، ويسعى في البداية لاستغلال الحادث لتحقيق مكاسب مادية.
وتتغير حياته عندما يكتشف أن ابنه سيف، الذي لم يكن يعلم أنه ابنه، من بين المصابين في الحادث، حيث يتعرض ابنه لإصابة تؤثر على مستقبله الرياضي في لعبة التايكوندو ليقرر مصطفى التخلي عن أساليبه السابقة، ويتحول من محامٍ يستغل ضحايا الحوادث إلى مدافع عن حقوقهم.
حادث قطار العياط
ويذكر أن، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بوقوع حادث انقلاب القطار رقم 134، بعد اصطدامه بالقطار رقم 2010، بنطاق مركز العياط، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة والتعامل مع المصابين.
ودفعت الأجهزة المعنية بأكثر من 15 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة لهم، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للتعامل مع تداعيات الحادث.
وتم إخطار النيابة المختصة التي تولت التحقيق، للوقوف على أسباب وملابسات الحادث، وبيان وجود شبهة إهمال فني أو خلل في منظومة التشغيل من عدمه.