على مدار أكثر من 24 عامًا، جمعت الشاعر الغنائي محمد رفاعي والنجمة اللبنانية إليسا رحلة فنية استثنائية، أثمرت عن مجموعة من الأغنيات التي تركت بصمة واضحة في مشوارها الغنائي، وأصبحت جزءًا من ذاكرة جمهور الأغنية الرومانسية في الوطن العربي.
ولم يكن هذا التعاون مجرد لقاء بين شاعر ونجمة، بل شكل حالة من الانسجام الفني، استطاع خلالها محمد رفاعي أن يقدم كلمات تتماشى مع طبيعة صوت إليسا وأسلوبها في التعبير عن المشاعر، لتتحول أعمالهما المشتركة إلى محطات بارزة في تاريخ الأغنية العاطفية.
ومع طرح أغنية "يبليك بالحب" ضمن ألبوم إليسا الجديد، يتجدد هذا التعاون، ويعود الثنائي إلى دائرة الاهتمام الجماهيري، بعدما حققت الأغنية تفاعلًا واسعًا وتصدرت قوائم التريند في عدد من الدول العربية، لتؤكد أن الكيمياء الفنية بينهما لا تزال قادرة على صناعة النجاح.
"يبليك بالحب".. عودة جديدة إلى عالم المشاعر المعقدة
تأتي أغنية "يبليك بالحب"أحدث ثمار التعاون بين إليسا ومحمد رفاعي، وهي من ألحان وتوزيع أحمد إبراهيم، وتحمل حالة عاطفية مختلفة، تتجاوز حدود التعبير التقليدي عن الحب، لتغوص في مشاعر متشابكة تجمع بين العتاب والاشتياق والغضب والحنين.
من "عايشالك" إلى "أجمل إحساس".. محطات صنعت البداية
لم يكن نجاح "يبليك بالحب" وليد اللحظة، وإنما امتدادًا لمسيرة طويلة من التعاون بين الطرفين، بدأت بمحطات غنائية مهمة، كان لها تأثير واضح في مشوار إليسا.
وتأتي أغنية "عايشالك" التي طرحت عام 2002 في مقدمة أبرز هذه المحطات، حيث قدمت نموذجًا للأغنية الرومانسية التي تعتمد على البساطة والصدق في التعبير عن الحب، لتكون واحدة من الأعمال التي ارتبطت باسم إليسا لدى جمهورها.
كما حققت أغنية "أجمل إحساس" نجاحًا كبيرًا، وأصبحت من أبرز الأغنيات التي يتذكرها الجمهور عند الحديث عن مشوار النجمة اللبنانية، لما حملته من مشاعر رومانسية وأداء اتسم بالإحساس والصدق.
قائمة من الأغنيات رسخت نجاح الثنائي
امتدت مساحة التعاون بين محمد رفاعي وإليسا إلى مجموعة أخرى من الأغنيات التي تنوعت موضوعاتها، لكنها اجتمعت في قدرتها على الوصول إلى مشاعر الجمهور، ومن بينها "جوايا ليك"، "أنا بستغرب عليه"، التي جاءت ضمن ألبوم "أيامي بيك".
كما ضمت قائمة أعمالهما أغنيات "كان نفسي أعرف"، "أحلى دنيا"، "شاغلني وشاغل بالي"، "ارحم قلبي المشتاق"، "قد ما بشتاق لك"، "مليون أحبك"، "كل يوم في عمري".