أحالت محكمة جنايات الإرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، اليوم الخميس، أوراق متهمين أحدهما هارب، بتهمة تولى قيادة بجماعة تنظيم القاعدة، والاشتراك بتفجير السفارة المصرية في مدينة إسلام آباد بدولة باكستان عام 1995 إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة 23 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم.
إحالة المتهمين للمحاكمة
وجاء بأمر إحالة المتهمين في القضية رقم القضية رقم 4228 لسنة 2026 جنايات الجمالية، أن المتهم الأول ويدعى محمد حمدي، واسمه الحركي «حمدي ركشة»، بما أقر به أمام جهات التحقيق بتوليه والمتهم الثاني محمد صلاح الدين، واسمه الحركى "سيف العدل" ، "هارب"، قيادة في جماعة تنظيم القاعدة الإرهابي وتمويلها وعناصرها، وارتكابهما عملًا إرهابيًا تحقيقًا لأهدافها وأغراضها، تمثل في واقعة تفجير مبنى السفارة المصرية في إسلام آباد التي أسفرت عن مقتل عدد من العاملين بها.
وقال المتهم الأول فى اعترافاته أمام جهات التحقيق إنه على إثر وفاة والديه، اصطحبه شقيق والدته المتوفى، قيادي فى تنظيم القاعدة، ويدعى إمام حافظ السيد بهلول، واسمه المكنى «أبو عنتر المصري»، في نهاية عام 1988 إلى خارج البلاد حيث استقرا بمدينة «بيشاور» بدولة باكستان، فعرّفه خاله على زعيم التنظيم المتوفى أسامة بن لادن ومسؤول جناحه العسكري قيادي التنظيم المتهم الثاني، وبقية قياداته وكوادره من مسؤولي الأجنحة الشرعية والمالية واللوجيستية - أمثال الظواهري، أبو عبيدة البشيري، أبو هاجر العراقي، سعيد المصري، أبوحفص الطويل، وبايع زعيم «التنظيم» على الولاء والسمع والطاعة في حضور مسؤوليه الشرعيين.
واستكمل المتهم اعترافاته بأنه وقع فى كنف تدريب القاعدة وتعلم كيفية استخدام الأسلحة النارية بمختلف أنواعها وتصنيع المفرقعات والأحزمة الناسفة وتفخيخ السيارات وأساليب القتال ثم جرى إلحاقه كعنصر من عناصر أجنحة الدعم اللوجيستي حيث اضطلع آنذاك بالعمل تحت إشراف مسئوليه، حيث اختص بنقل أموال التنظيم وأسلحته ومواده الغذائية إلى أماكن حفظها ثم إمداد عناصر التنظيم بها لاستخدامها في العمليات الإرهابية وأوجه معيشتهم، حتى تولى في عام 1994 قيادة إحدى أجنحة الدعم اللوجيستي، إذ اضطلع آنذاك بمهمة الإشراف على عناصر نقل الدعم اللوجيستي ونفاذا لمخططهم العدائي اضطلع المتهم الأول برصد الحي الدبلوماسي فى نوفمبر 1995، محل تواجد السفارة المصرية في إسلام آباد، حتى وقف على مواعيد تواجد السفير المصري وبقية دبلوماسيي وموظفي السفارة، وتسليح أفراد الأمن المصرية والباكستانية، فأمد زعيم التنظيم بتلك المعلومات.
المقصود بالعمل الإرهابي
ويقصد بالعمل الإرهابي كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع في الداخل أو الخارج، بغرض الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع أو مصالحه أو أمنه للخطر، أو إيذاء الأفراد أو إلقاء الرعب بينهم، أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو حقوقهم العامة أو الخاصة أو أمنهم للخطر، أو غيرها من الحريات والحقوق التي كفلها الدستور والقانون، أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو الأمن القومي، أو إلحاق الضرر بالبيئة، أو بالموارد الطبيعية أو بالآثار أو بالأموال أو الأصول الأخرى أو بالمباني أو بالأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الاستيلاء عليها.
عرقلة السلطات العامة
ويشمل أيضا، منع أو عرقلة السلطات العامة أو الجهات أو الهيئات القضائية أو مصالح الحكومة أو الوحدات المحلية أو دور العبادة أو المستشفيات أو مؤسسات ومعاهد العلم، أو البعثات الدبلوماسية والقنصلية، أو المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية في مصر، من القيام بعملها أو ممارستها لكل أو بعض أوجه نشاطها، أو مقاومتها، أو تعطيل تطبيق أي من أحكام الدستور أو القوانين أو اللوائح.