أعلن المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، مشاركته في دعم فيلم «ما لا تراه المدينة»، من إخراج أسامة القزاز، وذلك من خلال توفير المساندة اللوجستية اللازمة لاستكمال المشروع، الذي يقدم تجربة درامية تحمل أبعادًا إنسانية.
ويستند الفيلم إلى حكاية إنسانية ترصد علاقة أم بابنتها في مواجهة ظروف استثنائية وقاسية، تتداخل خلالها مشاعر الخوف والقلق مع التمسك بالأمل، في معالجة درامية تسلط الضوء على الروابط الإنسانية وقدرة الإنسان على الصمود أمام المحن.

وتأتي هذه المشاركة ضمن توجه المركز القومي للسينما لتوفير الدعم لصناع الأفلام، خاصة أصحاب التجارب الواعدة والمشروعات المستقلة، بما يسهم في فتح المجال أمام رؤى سينمائية جديدة، ويعزز تنوع الإنتاج المصري ويمنح المواهب الشابة فرصة لتقديم أعمال مختلفة.
أحداث فيلم «ما لا تراه المدينة»
وتدور أحداث الفيلم حول الطفلة «ليلى»، التي تجد نفسها أمام تجربة غير مألوفة، بعدما تضطر إلى قضاء ليلة صعبة برفقة والدتها «عزة»، التي تعمل ممرضة في مركز صحي بمنطقة نائية بعيدة عن المدينة.
وخلال هذه الليلة، تواجه الأم وابنتها سلسلة من المواقف والظروف القاسية، بينما يظل انتظار الصباح هو الأمل الذي تتمسكان به، في محاولة لإنقاذ الطفلة والخروج من الأزمة التي تحاصرهما.
أبطال وصناع فيلم «ما لا تراه المدينة»
ويشارك في بطولة الفيلم الطفلة تيا عمرو، إلى جانب سالي سعيد ورويدا نبيل وهالة محمد وهبة قناوي.
ويتولى حسن جلال مهمة المنتج المنفذ، ويشارك باهي طه مخرجًا منفذًا، بينما يتولى محمود علي يوسف إدارة التصوير، وفادي ثروت تصحيح الألوان، وشيماء كابر تنسيق الملابس، وأحمد محسن تصميم الديكور.
ويضم فريق العمل أيضًا عمر غنيم في هندسة الصوت، وأندرو ممدوح في مكساج الصوت، فيما يتولى زياد سمير أعمال المونتاج.