تأجيل دعوى الحجر علي ممتلكات نوال الدجوي لـ5 ديسمبر

صوت |
الأربعاء 04/11/2026 12:44 م
تأجيل دعوى الحجر علي ممتلكات نوال الدجوي لـ5 ديسمبر
نوال الدجوي

أجلت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، اليوم الابعاء، نظر الدعوى المقامة من حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب ،عمرو الدجوي، والتي يطالب فيها بالحجر على ممتلكاتها، لجلسة 5 ديسمبر المقبل، لتقديم  الدفاع طلب تنازل عن رد المحكمة.

وذلك عقب تراجع دفاع نوال الدجوي عن طلب رد هيئة المحكمة، التي تنظر الدعوى، لتقديم مستندات التنازل عن طلب الرد.

إتاحة الفرصة لتقديم المستندات والتقارير

وكانت المحكمة، قررت فى الجلسة الماضية تأجيل نظر الدعوى، لإتاحة الفرصة أمام أطراف الخصومة لتقديم المستندات والتقارير والمذكرات القانونية المؤيدة لطلبات كل طرف.

خلافات أسرية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة وتأتى الدعوى فى ظل خلافات أسرية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة داخل عائلة الدجوى، عقب اتهام نوال الدجوى عددًا من أفراد أسرتها بالاستيلاء على مبالغ مالية ومشغولات ذهبية تُقدر قيمتها بأكثر من ربع مليار جنيه، ما أسفر عن تحرير بلاغات رسمية وفتح تحقيقات فى الوقائع محل الاتهام.

الدفاع يتمسك بتمتعها بكامل أهليتها القانونية 

وتعود تفاصيل دعوى الحجر إلى تقدم أحد أحفاد نوال الدجوى بدعوى، معتبرًا أن استمرارها فى إدارة أموالها قد يترتب عليه أضرار مالية، فيما يتمسك دفاعها برفض الدعوى، مؤكدًا تمتعها بكامل أهليتها القانونية وقدرتها على إدارة شؤونها وأموالها دون وصاية.  

من هي نوال الدجوى؟

وُلدت نوال الدجوي في القاهرة لعائلة تهتم بالتعليم والثقافة. والدها، عثمان صالح الدجوي، كان أستاذًا للفلسفة وعلم النفس، وعمل مديرًا لمدرسة فؤاد الأول ووكيلًا أول لوزارة المعارف. تأثرت نوال بشخصية والدها الذي غرس فيها قيم التفكير النقدي، الطموح، وحب الوطن.

حصلت نوال على بكالوريوس الآداب، وتأثرت بشدة بأستاذتها نازلي الحكيم، مديرة مدرستها الثانوية، التي علمتها أسس القيادة وتنبأت لها بمستقبل مشرق. أظهرت نوال منذ صغرها شغفًا بالتعليم ورغبة في إحداث تغيير في النظام التربوي. مسيرتها المهنية

في عام 1958، أسست نوال الدجوي أول مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة، في سن الـ21 عامًا، في خطوة رائدة تحدت هيمنة المدارس الأجنبية على التعليم الخاص آنذاك، تطورت هذه المدرسة لتصبح نواة لمدارس "دار التربية"، التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في مصر. ركزت نوال على تقديم تعليم لغات عالي الجودة، مع التركيز على تنمية مهارات الطلاب وتطوير شخصياتهم. جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)

في عام 1996، حققت نوال إنجازًا كبيرًا بتأسيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، إحدى أوائل الجامعات الخاصة في مصر. عقدت الجامعة شراكات مع جامعات بريطانية مرموقة مثل جامعة جرينتش وجامعة بيدفوردشير، مما مكّن الطلاب من الحصول على شهادات معتمدة دوليًا دون السفر للخارج. حرصت نوال على تصميم الجامعة بمعايير عالمية، سواء من حيث البنية التحتية أو النظام الأكاديمي، مما جعلها نموذجًا للتعليم العالي الخاص.

سافرت نوال إلى دول عديدة لدراسة الأنظمة التربوية الحديثة، وطبقت خبراتها في مؤسساتها. كما ركزت على دراسة خصائص المراحل العمرية لتطوير مناهج تعليمية تدعم اكتشاف المواهب وتنمية المهارات. إسهاماتها الاجتماعية

إلى جانب عملها في التعليم، شاركت نوال الدجوي في أنشطة خيرية واجتماعية. دعمت جمعية رعاية أطفال السجينات، حيث تبرعت بمبلغ 41 ألف جنيه لحملة "سجينات الفقر" لإطلاق سراح السجينات وأطفالهن. كما قدمت تبرعات شهرية تشمل المواد الغذائية للأطفال في السجون. تؤمن نوال بأهمية العمل الأهلي لدعم الدولة، وتعكس أنشطتها التزامها بخدمة المجتمع. نظمت نوال فعاليات ثقافية وفنية كبرى في دار الأوبرا المصرية لعرض مواهب طلابها، بحضور شخصيات بارزة مثل رؤساء ووزراء، مما ساهم في تعزيز مكانة مؤسساتها كمنصات لاكتشاف المواهب.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً