أعلنت سامسونج عن تطوير جديد لتطبيق Smart Switch، بالتعاون مع شركة Google، بهدف تسهيل انتقال المستخدمين من هواتف Android وiOS إلى أجهزة Galaxy، خاصة الإصدارات الجديدة من سلسلة Galaxy Z، والتي تضم Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8.
ويقدم التحديث الجديد طريقة أسهل لنقل البيانات الشخصية من الهاتف القديم إلى الجهاز الجديد، دون الحاجة إلى استخدام كابلات أو تحميل تطبيقات إضافية. وأصبح بإمكان المستخدمين الاحتفاظ بصورهم ورسائلهم وكلمات المرور والإعدادات المختلفة، مع نقلها لاسلكياً في خطوات بسيطة.
خطوات بسيطة لنقل محتويات الهاتف
حرصت سامسونج على جعل عملية الانتقال أكثر سهولة، حيث يمكن للمستخدم ربط الهاتفين من خلال مسح رمز QR باستخدام الكاميرا، دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق على الجهاز القديم أو استخدام برامج خارجية.
وتدعم الخدمة أكثر من طريقة لنقل البيانات، سواء بشكل لاسلكي أو من خلال الكابل أو باستخدام نسخة احتياطية محفوظة على السحابة. كما أصبح التطبيق قادراً على نقل 17 نوعاً مختلفاً من البيانات، وهو ما يساعد المستخدم على الاحتفاظ بمعظم محتويات هاتفه عند الانتقال إلى جهاز Galaxy جديد.
إضافة أنواع جديدة من البيانات
ومن أبرز التغييرات التي شهدها Smart Switch، إضافة إمكانية نقل بيانات لم تكن متاحة من قبل، وذلك بفضل التعاون بين سامسونج وGoogle.
وتشمل الإضافات الجديدة ملفات تعريف eSIM، وكلمات المرور، ومفاتيح المرور، إلى جانب البيانات التي كان التطبيق يدعم نقلها سابقاً. وبذلك يستطيع المستخدم نقل رقم هاتفه وبيانات تسجيل الدخول وسجل المكالمات وغيرها من المعلومات، ليبدأ استخدام هاتفه الجديد دون الحاجة إلى إعداد كل شيء من البداية.
ولم تقتصر التحديثات على نقل البيانات بين الهواتف فقط، بل امتدت أيضاً إلى مشاركة الملفات بعد الانتقال إلى أجهزة Galaxy. إذ أصبحت ميزة Quick Share تدعم تبادل المحتوى مع أجهزة iOS، إلى جانب أجهزة Android الأخرى.
ويمكن من خلال الميزة إرسال الصور ومقاطع الفيديو والمستندات والملفات الكبيرة بين الأجهزة في الاتجاهين، دون خطوات معقدة. كما تعتمد الخدمة على تصميم يركز على حماية البيانات، وخضعت لتقييم مستقل من شركة متخصصة في الأمن، وهو ما يضيف مزيداً من الثقة عند استخدامها مع أجهزة من أنظمة تشغيل مختلفة.
وتساعد هذه الإمكانية على تقليل الصعوبات التي قد تواجه المستخدم عند التعامل مع أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة، سواء كانت هواتف أو حواسيب.
تجربة Galaxy قبل اتخاذ قرار الشراء
أما المستخدمون الذين يرغبون في التعرف على تجربة Galaxy قبل شراء هاتف جديد، فيمكنهم الاستعانة بتطبيق Try Galaxy، الذي يتيح لهم استكشاف أحدث مزايا وتجارب أجهزة Galaxy من خلال هواتفهم الحالية.
وفي تعليقه على التحديثات الجديدة، قال عمر صاحب، نائب رئيس قسم التسويق والأعمال الرقمية في سامسونج للإلكترونيات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن اختيار الهاتف الجديد يجب أن يرتبط بما يقدمه من مزايا وتجارب للمستخدم، وليس بالصعوبات التي قد تواجهه عند نقل بياناته.
وأضاف أن سامسونج تعمل على جعل أجهزة Galaxy مألوفة للمستخدمين منذ اليوم الأول، مشيراً إلى أن التعاون مع Google ساعد في تقديم حلول أوسع على مستوى النظام، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة بعض المشكلات بشكل منفصل.
من جانبه، أوضح نجيب جرار، مدير التسويق الإقليمي في Google لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن تغيير الهاتف يجب أن يكون خطوة لتحسين تجربة المستخدم، وليس بداية جديدة تجبره على فقدان بياناته وذكرياته وتفضيلاته.
وأكد أن التعاون مع سامسونج يهدف إلى توفير طريقة سهلة وآمنة لنقل المعلومات، حتى يتمكن المستخدم من الاستفادة من هاتفه الجديد دون التخلي عن الأشياء التي اعتاد الاحتفاظ بها على جهازه السابق.
موعد توفر التحديثات والأجهزة المدعومة
ومن المقرر توفير إمكانات النقل الجديدة مع واجهة One UI 9.0، بداية من أحدث أجهزة Galaxy، بما فيها Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، على أن تصل تدريجياً إلى المزيد من أجهزة سامسونج خلال الفترة المقبلة.
وتشير الشركة إلى أنها من أوائل الشركات التي تقدم هذه الإمكانات على مستوى المنصة قبل إتاحتها على نطاق أوسع. ويمكن للراغبين في معرفة المزيد عن طرق الانتقال إلى أجهزة Galaxy زيارة موقع Samsung.com.
ملاحظات مهمة حول التوافق: قد يختلف موعد توفر المزايا من سوق إلى آخر ومن جهاز لآخر، كما قد تحتاج بعض عمليات النقل إلى كابل، وفقاً للتعليمات التي تظهر على الشاشة. ويحتاج سجل محادثات WhatsApp إلى نقله في خطوة منفصلة بعد إعداد الهاتف، لذلك يجب عدم إعادة ضبط الجهاز القديم قبل الانتهاء من هذه العملية.
أما توافق Quick Share مع أجهزة iOS، فيعتمد على تطبيق من Google لبروتوكول متوافق، ولم يتم تطويره بالتعاون مع Apple. ويقتصر الدعم على الأجهزة المتوافقة، مع ضرورة وجودها داخل نطاق Bluetooth.