مدبولي يتابع أعمال التشجير وتطوير ميدان الفلكي

صوت |
الاثنين 02/11/2026 03:24 م
مدبولي يتابع أعمال التشجير وتطوير ميدان الفلكي

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعمال زراعة الأشجار بميدان الفلكي، خلال جولته لمتابعة مشروع تحسين الرؤية البصرية وتطوير واجهات العقارات ورفع كفاءتها بالمنطقة، وذلك بحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.

وأكد رئيس الوزراء استمرار العمل في مبادرة «تخضير القاهرة»، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن خطة زيادة المساحات الخضراء تأتي ضمن جهود الدولة لتحسين البيئة ورفع مستوى المعيشة، إلى جانب تطوير شكل المدن المصرية والحفاظ على استدامتها.

التشجير جزء من تطوير العاصمة

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن زراعة الأشجار لم تعد مجرد خطوة لتحسين المظهر العام للشوارع والميادين، لكنها أصبحت من العناصر المهمة في تطوير المدن وتحسين البيئة العمرانية، بما يحقق التوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على البيئة.

وأشار إلى أن أعمال التشجير تساعد في تغيير شكل العاصمة وإبراز مظهرها الحضاري، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو توفير بيئة أفضل للمواطنين، ورفع جودة الحياة داخل المدن.

خطة بمشاركة الأجهزة والمواطنين

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن المحافظة وضعت خطة لتنفيذ مبادرة «تخضير القاهرة» تعتمد على مشاركة أكثر من جهة، من خلال ثلاثة أطراف رئيسية.

ويتمثل الطرف الأول في الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، ومنها الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة، بينما يضم الطرف الثاني الجمعيات الأهلية المهتمة بالبيئة ومؤسسات المجتمع المدني، مثل البنوك والأحزاب، أما الطرف الثالث فيشمل المواطنين وأصحاب المحال وطلاب المدارس والجامعات.

وأضاف المحافظ أن العمل في المبادرة يسير من خلال مسارين، الأول هو توعية المواطنين بأهمية زراعة الأشجار والحفاظ على المساحات الخضراء الموجودة، والثاني زيادة أعداد الأشجار في الشوارع والمحاور الرئيسية والأماكن التي تسمح بزراعتها.

اختيار الأشجار المناسبة للمناخ

وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى أن المحافظة بدأت تنفيذ المبادرة وفق أسس علمية، من خلال الاستعانة بمكتب استشاري متخصص في أعمال التشجير، لتحديد أنواع الأشجار والنباتات التي تناسب طبيعة المناخ والبيئة المصرية.

وأوضح أن الاختيار ركز على الأشجار التي توفر مساحات جيدة من الظل ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، مع مراعاة أن تكون سريعة النمو وقادرة على تحمل الظروف المناخية المختلفة، وأن تتناسب مع طرق الري المستدامة.

ومن بين الأنواع التي وقع عليها الاختيار: الأكاسيا، والنيدوزا، والكايا، وخف الجمل، والبونسيانا، والخيار شمبر، والجاكرندا، وذلك بهدف الحفاظ على الزراعات وترشيد استهلاك المياه.

وكشف محافظ القاهرة أن تنفيذ الخطة التي أعدها المكتب الاستشاري بدأ بالفعل، حيث نجحت المحافظة في زراعة أكثر من 8 آلاف شجرة، إلى جانب ما يقرب من مليون و400 ألف من الشجيرات والنباتات، بعدد من المحاور والطرق والأراضي الفضاء.

وتستهدف المحافظة الوصول إلى زراعة 60 ألف شجرة، بواقع لا يقل عن 1500 شجرة في كل حي، وفقًا لمساحة الحي والأماكن المتاحة للزراعة، بالإضافة إلى زراعة 800 ألف من النباتات والشجيرات.

كما تتضمن الخطة وضع هوية نباتية خاصة بكل حي، من خلال اختيار أنواع النباتات التي تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بما يساعد على إظهار طابع مميز للأحياء المختلفة.

مساهمات من البنوك والجامعات والأندية

وأكد محافظ القاهرة أن الحفاظ على الأشجار المزروعة يحتاج إلى تعاون بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، موضحًا أن المحافظة تعمل على إشراك مختلف الجهات في تنفيذ المبادرة وحماية المساحات الخضراء.

وأشار إلى أن أعمال التشجير ترتبط بخطة أوسع لتحسين المظهر الحضاري والحد من التلوث وتطوير البيئة داخل العاصمة، لافتًا إلى تلقي المحافظة مساهمات مالية من عدد من البنوك وشركات القطاع الخاص ورجال الأعمال.

وأضاف أن بعض الأندية الرياضية شاركت في المبادرة من خلال زيادة أعمال التشجير في المناطق المحيطة بها، كما قدمت جامعات عدة أعدادًا كبيرة من الأشجار لزراعتها في المحاور والمناطق القريبة منها.

وتستهدف مبادرة «تخضير القاهرة» زيادة المساحات الخضراء وتحسين شكل الشوارع والميادين، مع مشاركة الجهات الحكومية والمجتمع المدني والمواطنين في زراعة الأشجار والحفاظ عليها.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً