تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، وسط ترقب الأسواق نتائج المحادثاث التى تجريها أمريكا وإيران لإنهاء الحرب.
وذكرت وكالة «رويترز» أنه بحلول الساعة 23:03 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.51 دولار، بما يعادل 1.33%، لتسجل 111.92 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.78 دولار، أو ما يعادل 1.71%، لتصل إلى 102.34 دولار للبرميل.
النفط لا يزال أعلى بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب
ورغم التراجع المسجل خلال التعاملات المبكرة، لا تزال أسعار النفط أعلى بأكثر من 50% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب في 27 فبراير الماضي.
وكان خام برنت قد سجل نحو 72 دولارًا للبرميل قبل الحرب، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 67 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار الفارق الكبير بين الأسعار الحالية ومستويات ما قبل التصعيد.
استقرار أسعار البنزين في محطات الوقود اليوم
شهدت محطات تموين السيارات بمختلف محافظات الجمهورية، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، حالة من الاستقرار الكامل في أسعار البنزين بأنواعه المختلفة، وذلك وفقا لآخر قرار رسمي صادر عن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية.
وأكدت المصادر الرسمية، أن الأسعار المطبقة حاليا لم يطرأ عليها أي تعديل، حيث تم الإبقاء عليها عند نفس المستويات التي تم إقرارها خلال الاجتماع الأخير للجنة، مما يبدد الشائعات المتداولة حول وجود زيادات غير معلنة ويثبت عدم صحة الأنباء عن ارتفاع الأسعار.
وجاءت أسعار البنزين اليوم في المحطات على النحو التالي: سجل سعر لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيه، بينما بلغ سعر لتر بنزين 92 حوالي 22.25 جنيه، في حين استقر سعر لتر بنزين 95 عند 24 جنيها، وهي نفس الأسعار المعمول بها منذ منتصف أكتوبر الماضي.
سعر السولار وغاز تموين السيارات دون تغيير
وفيما يتعلق بباقي المنتجات البترولية، لم تشهد الأسعار أي تحرك جديد، حيث سجل سعر لتر السولار اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 نحو 20.50 جنيه، وهو السعر الذي يهم قطاعا عريضا من المواطنين، خاصة سائقي سيارات النقل والميكروباصات، لارتباطه المباشر بتكاليف النقل والمواصلات وأسعار السلع.
كما استقر سعر غاز تموين السيارات عند 13 جنيها للمتر المكعب، وفقا للأسعار الرسمية المطبقة حاليا في جميع محطات الغاز الطبيعي على مستوى الجمهورية، دون أي زيادة.
حقيقة زيادة أسعار البنزين.. ماذا قررت لجنة التسعير؟
وفيما يتعلق بحقيقة زيادة أسعار البنزين والسولار، كانت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية قد عقدت اجتماعها الأخير يوم 15 أكتوبر 2026، وقررت خلاله تثبيت أسعار الوقود دون أي تعديل، وذلك بعد دراسة شاملة لكافة المتغيرات الاقتصادية.
وتعتمد آلية التسعير التلقائي التي تطبقها الدولة منذ عام 2019 على عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها متوسط أسعار خام برنت في الأسواق العالمية، وسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج والاستيراد والنقل والتداول، وهو ما يضمن تسعيرا عادلا يراعي مصلحة المواطن والدولة معا.