خالد حنفي: استثمارات عربية صينية مستهدفة بمليار دولار لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة

صوت |
الخميس 22/10/2026 11:02 ص
خالد حنفي: استثمارات عربية صينية مستهدفة بمليار دولار لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة
الأمين العام لاتحاد الغرف العربية

أكد الدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، أهمية الانتقال بالتعاون الاقتصادي العربي الصيني من التبادل التجاري إلى الاستثمار المشترك وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في بناء قدرات إنتاجية متكاملة، ويعزز مشاركة الدول العربية في تصنيع المنتجات وتطويرها وفتح أسواق جديدة أمامها.

مليار دولار مستهدف المرحلة الأولى من المشروعات المشتركة

جاء ذلك خلال اجتماع عقده حنفي في دبي مع وفد صيني رفيع المستوى، برئاسة رئيس المجموعة المكلفة بالتنسيق مع القطاع الخاص العربي، على هامش الدورة الثامنة من «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026»، الذي أقيم خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر بمركز دبي التجاري العالمي.

وبحث الاجتماع تفعيل التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة حنفي الأخيرة إلى الصين ولقائه رئيس الوزراء الصيني، خاصة آليات تحديد مشروعات مشتركة يمكن للصين المساهمة في تمويلها، بحجم مستهدف يصل إلى مليار دولار في المرحلة الأولى، إلى جانب نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها في الدول العربية.

وأوضح حنفي أن اتحاد الغرف العربية طرح إنشاء صندوق استثماري عربي صيني مشترك، مع دراسة إقامة منطقة متخصصة للتعاون الصناعي والتكنولوجي، تتوسع تدريجيًا لتضم مشروعات وشركات عربية وصينية وفقًا لجدواها الاقتصادية واحتياجات الأسواق.

الرقائق الإلكترونية والروبوتات ضمن القطاعات المستهدفة

وأشار الأمين العام لاتحاد الغرف العربية إلى أن مجالات التعاون المقترحة تشمل البنية التحتية للبيانات، وإنترنت الأشياء، والرقائق الإلكترونية، والمركبات الذكية، والروبوتات، وحاضنات الابتكار، مؤكدًا ضرورة ربط التمويل بنقل المعرفة وتطوير سلاسل القيمة، لضمان تحويل الشراكة إلى استثمارات منتجة وفرص عمل وقدرات صناعية مستدامة.

وقال حنفي: «لا نريد أن تكون المنطقة العربية مجرد سوق للتكنولوجيا الصينية، بل شريكًا في تطويرها وإنتاجها وتصديرها»، مشددًا على أن القيمة الحقيقية للشراكة لا تقاس بحجم الواردات، وإنما بما يمكن إنتاجه وابتكاره بصورة مشتركة.

منصة رقمية ومنتدى أعمال سنوي لتعزيز الشراكة

وفي سياق متصل، دعا حنفي إلى إنشاء منصة رقمية تربط الشركات الصينية بالمستوردين والموزعين والشركاء المحتملين في الأسواق العربية، وتوفر معلومات موثوقة عن الفرص الاستثمارية ومتطلبات الأسواق، بما يدعم اتخاذ قرارات تجارية واستثمارية أكثر كفاءة.

كما اقترح تنظيم منتدى أعمال ومعرض قطاعي عربي صيني سنوي، يجمع الشركات التكنولوجية والصناعية والمستثمرين ورواد الأعمال، بهدف تحويل فرص التعاون إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ.

واختتم حنفي بالتأكيد أن اتحاد الغرف العربية سيواصل العمل مع شركائه الصينيين لتحويل التفاهمات إلى برامج تنفيذية، قائلًا: «النجاح ليس في عدد الاتفاقيات التي نعلنها، بل في عدد المشروعات التي تبدأ الإنتاج، والتكنولوجيا التي يتم توطينها، والأسواق التي نصل إليها معًا».

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً