القليوبية تستعد لغلق مقلب أبو زعبل نهائيًا الشهر المقبل

صوت |
الثلاثاء 20/10/2026 05:18 م
القليوبية تستعد لغلق مقلب أبو زعبل نهائيًا الشهر المقبل
المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية

بدأت محافظة القليوبية اتخاذ خطوات جديدة لتسريع تنفيذ مشروع الغلق الآمن وإعادة تأهيل مقلب أبو زعبل، بالتوازي مع متابعة مشروعات إدارة المخلفات وتطوير منظومة الصرف الصناعي بمنطقة العكرشة، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي والجهات المختصة، في إطار الجهود الرامية إلى تقليل مصادر التلوث وتحسين الأوضاع البيئية والصحية بالمحافظة.

اجتماع لمتابعة المشروعات البيئية

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، مع وفد من البنك الدولي، لمراجعة آخر تطورات المشروعات البيئية الجاري تنفيذها، والوقوف على ما تحقق من أعمال، إلى جانب تحديد الخطوات المطلوبة لدفع التنفيذ خلال الفترة المقبلة. وتطرق اللقاء إلى المعوقات التي قد تؤثر على المواعيد المحددة، وسبل التعامل معها لضمان استمرار العمل وفق الجداول الزمنية المقررة.

واستحوذ مشروع الغلق الآمن لمقلب أبو زعبل على جانب مهم من المناقشات، مع بحث الإجراءات اللازمة لبدء التنفيذ وفق الاشتراطات والمعايير البيئية المعتمدة.

ويستهدف المشروع التعامل مع كميات المخلفات المتراكمة بالموقع على مدار سنوات، والحد من الانبعاثات والروائح والمخاطر التي قد تترتب عليها، تمهيدًا لإعادة تأهيل المنطقة بعد الانتهاء من أعمال الغلق.

ومن المقرر الانتهاء من إجراءات إسناد المشروع إلى إحدى الشركات المتخصصة خلال الشهر المقبل، لتبدأ بعدها تنفيذ الأعمال الفنية المطلوبة وفق المعايير البيئية المحددة. وتأتي هذه الخطوة ضمن التحركات الرامية إلى إنهاء مشكلة المقلب بصورة آمنة، وتقليل تأثيراته السلبية على البيئة والصحة العامة.

مدينة متكاملة للمخلفات على مساحة 1228 فدانًا

وتناول الاجتماع أيضًا الموقف التنفيذي لمشروع المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، التي تمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 1228 فدانًا، مع متابعة استكمال البنية التحتية والتأكد من الالتزام بمواعيد التنفيذ، بالتنسيق بين الجهات المعنية بالمشروع.

وتستهدف المدينة إقامة منظومة متكاملة للتعامل مع أنواع مختلفة من المخلفات، تشمل البلدية والخطرة والطبية، فضلًا عن مخلفات الهدم والبناء. كما تتضمن توفير وسائل آمنة للتخلص من المرفوضات، والتوسع في أنشطة إعادة التدوير وإنتاج السماد العضوي والوقود البديل، بما يتيح الاستفادة الاقتصادية من المخلفات ويحد من أضرارها البيئية.

وفي ملف التلوث الصناعي، بحث المشاركون الإجراءات الفنية المقترحة للحد من الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية بمنطقة العكرشة في مركز الخانكة، مع التركيز على خفض ملوثات الهواء وتحسين جودته، بما يسهم في حماية صحة المواطنين ودعم الالتزام بالضوابط البيئية.

وأكد محافظ القليوبية ضرورة استمرار التعاون بين المحافظة والبنك الدولي والجهات التنفيذية المختصة، مع تحديد الأولويات الفنية وتسريع العمل في المشروعات المطروحة، ومتابعة تنفيذ الإجراءات المطلوبة لتحسين الوضع البيئي بالمنطقة.

وشدد المحافظ على أهمية تذليل العقبات التي تواجه المشروعات، وتحقيق التكامل بين جهود تطوير إدارة المخلفات ومواجهة مصادر التلوث، بما ينعكس بصورة مباشرة على البيئة وجودة الحياة اليومية للمواطنين.

حضور ممثلي البنك الدولي والجهات التنفيذية

وشهد الاجتماع حضور الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، والدكتور هشام عثمان، مدير المشروع من جانب البنك الدولي، وكارين شيبرد، أخصائي بيئي، والدكتور محمد حسن، المنسق الوطني، والمهندس أحمد خيال، ممثل جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والعميد أحمد أبو بكر، رئيس مركز ومدينة الخانكة.

كما شارك في الاجتماع ممثلون عن الإدارات المعنية بالمحافظة، والجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، وشركة مياه الشرب، وقطاعي الكهرباء والغاز، لمتابعة الملفات المطروحة وتنسيق الجهود اللازمة لدفع المشروعات البيئية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً