أطلق اللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط، محافظ مطروح، مبادرة «نخيل المدارس» بمدينة سيوة، من خلال بدء زراعة 30 نخلة بمدرسة السلام الإعدادية المشتركة، بمساهمة من الحاج أحمد حبون، استجابةً لتوجيهات المحافظ خلال زيارته الأخيرة للمدرسة.
وتأتي المبادرة في إطار الاهتمام بتطوير البيئة المدرسية والاستفادة من المساحات المتاحة داخل المدارس، من خلال زراعة الأشجار التي تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وتحسين المحيط الذي يتلقى فيه الطلاب تعليمهم.
تعميم زراعة النخيل بمدارس سيوة
وأوضح محافظ مطروح أن العمل جارٍ لتوسيع نطاق مبادرة «نخيل المدارس» لتشمل مدارس سيوة، مع التوجه إلى زراعة الأشجار المثمرة في باقي مدارس المحافظة، وفقًا للظروف البيئية وطبيعة كل منطقة.
وتستهدف هذه الخطوة الاستفادة من المساحات غير المستغلة داخل المدارس وتحويلها إلى مساحات خضراء، بما يعزز الاهتمام بالبيئة المحلية ويشجع الطلاب على الارتباط بطبيعة مجتمعاتهم والحفاظ على مواردها.
وتعتمد المبادرة على اختيار أنواع الأشجار المناسبة للبيئة المحيطة بكل مدرسة، بما يتيح التوسع في الزراعة داخل المؤسسات التعليمية، والاستفادة من المساحات المتاحة في نشر الأشجار المثمرة.
وتحظى زراعة النخيل بأهمية خاصة في سيوة، نظرًا لارتباطه بطبيعة الواحة وبيئتها الزراعية، وهو ما يجعل المبادرة فرصة لتعزيز حضور هذا العنصر في المدارس، وربط الطلاب بالأنشطة الزراعية التي تشتهر بها المنطقة.
المحافظ يشيد بالمشاركة المجتمعية
وثمّن محافظ مطروح مساهمة الحاج أحمد حبون في تنفيذ المبادرة، مشيدًا بدور المشاركة المجتمعية في دعم المدارس والارتقاء ببيئتها، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود للمساهمة في تحسين المنشآت التعليمية وتوفير محيط مناسب للطلاب.
كما تعكس المبادرة أهمية مشاركة المجتمع في المشروعات التي تخدم المؤسسات التعليمية، وتدعم غرس قيم العطاء والانتماء والمسؤولية لدى النشء، من خلال أنشطة عملية تسهم في الحفاظ على البيئة وتنمية الوعي بأهميتها.
ومن المنتظر أن يسهم التوسع في زراعة النخيل والأشجار المثمرة بالمدارس في تعزيز اهتمام الطلاب بالمساحات الخضراء، وترسيخ أهمية الحفاظ على البيئة المحلية، إلى جانب الاستفادة من الأراضي المتاحة داخل المدارس بصورة عملية.
وتأتي مبادرة «نخيل المدارس» ضمن الجهود الرامية إلى تحسين البيئة المدرسية بمحافظة مطروح، مع مراعاة الخصائص الطبيعية للمناطق المختلفة، بما يدعم نشر ثقافة الزراعة والاهتمام بالموارد البيئية بين الطلاب.