نائبة : تحذيرات السيسي من الإفراط في استخدام السوشيال ميديا جرس إنذار لحماية الوعي

صوت |
الثلاثاء 20/10/2026 04:49 م
نائبة : تحذيرات السيسي من الإفراط في استخدام السوشيال ميديا جرس إنذار لحماية الوعي
صورة تعبيرية

أكدت النائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي من الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة يسلط الضوء على ضرورة مواجهة التأثيرات المتزايدة للمنصات الرقمية على وعي المواطنين، لا سيما الأطفال والشباب، في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وقدرته على التأثير في الأفكار والاتجاهات والسلوكيات.

الاستخدام المفرط للتكنولوجيا يهدد التوازن الاجتماعي والنفسي

وأوضحت رشاد أن ترشيد استخدام التكنولوجيا أصبح ضرورة لتحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناتها في مجالات المعرفة والتواصل، والحفاظ على الوقت والصحة النفسية والعلاقات الأسرية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الإفراط في استخدامها قد يحولها من وسيلة للتعلم والتواصل إلى مصدر للتشتت والعزلة والتأثير السلبي على الوعي.

وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن حماية وعي المواطنين تتطلب تكاتف جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية، إلى جانب دور مؤسسات الدولة في نشر الثقافة الرقمية والتوعية بمخاطر الشائعات والمعلومات المضللة.

وأضافت أن تعزيز الوعي الرقمي يشمل أيضًا تعريف المواطنين بسبل حماية بياناتهم الشخصية والحفاظ على خصوصيتهم على الإنترنت، بما يساعدهم على التعامل مع المنصات الرقمية بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.

توجيه التكنولوجيا لخدمة التعليم والمعرفة والابتكار

وأكدت رشاد أن مواجهة مخاطر الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي لا تعني رفض التطور التكنولوجي أو الحد من الاستفادة من أدواته، وإنما تستهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد والمسؤول، وتوجيه التكنولوجيا نحو دعم التعليم والمعرفة والإنتاج والابتكار.

ولفتت إلى أهمية إيلاء اهتمام خاص بحماية الأطفال والشباب من الآثار السلبية للاستخدام غير المنضبط للمنصات الرقمية، في ظل ما تتيحه من محتوى متنوع قد يؤثر في سلوكياتهم وتوجهاتهم.

الأسرة نقطة البداية لبناء الوعي الرقمي

وتابعت النائبة أن بناء الوعي الرقمي يمثل ضرورة لحماية الأجيال الجديدة وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التضليل والتأثيرات غير الواعية، مؤكدة أن الأسرة تمثل نقطة الانطلاق الأساسية في هذه المهمة.

وأشارت إلى أهمية فتح قنوات الحوار بين الآباء والأبناء، وتنظيم أوقات استخدام الهواتف المحمولة، وتشجيع الشباب والأطفال على ممارسة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، بما يحقق التوازن بين الحياة الرقمية والتفاعل الواقعي، ويسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع تحديات العصر الرقمي.

اقرأ أيضاً