أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة مواصلة دعم الأمن والاستقرار في مصر، مشيرًا إلى أن الحفاظ على استقرار الدولة مسؤولية مهمة تتطلب وعيًا مجتمعيًا مستمرًا، وعدم التراجع عن مساندة كل ما يحمي البلاد ويعزز تماسكها في مواجهة التحديات.
السيسي: الاستقرار هدف أساسي للمنتدى
وأوضح الرئيس السيسي أن الهدف من المنتدى يرتبط، إلى جانب أهدافه الأخرى، بترسيخ فكرة الاستقرار في وجدان المواطنين، والعمل على تعزيز الإيمان بأهميته في حياة الدولة والمجتمع. وأشار إلى أن هذه القضية ستظل حاضرة في حديثه واهتمامه طوال فترة وجوده في موقع المسؤولية، نظرًا لما تمثله من أهمية لمستقبل مصر.
ووجّه السيسي رسالة مباشرة بشأن ضرورة الاستمرار في مساندة الأمن والاستقرار، قائلًا: «إوعوا تسكتوا وتبطلوا دعم لفكرة الأمن والاستقرار للدولة المصرية، لأن ده عمل كل الخصوم». وشدد حديثه على أهمية ألا يتوقف المجتمع عن التعبير عن دعمه لاستقرار البلاد، في ظل ما أشار إليه من محاولات تستهدف هذه الركيزة الأساسية للدولة.
السيسي: مسؤولية الحديث أمام المواطنين
وتطرق الرئيس السيسي إلى طبيعة الحديث من موقع المسؤولية، موضحًا أن المسؤول لا يستطيع الإفصاح عن كل ما لديه من معلومات أو الحديث بحرية كاملة في جميع الموضوعات، لأن كل كلمة تصدر عنه تكون محل حساب ومتابعة. وقال: «أنا مش كل الكلام بقدر أقوله يعني، لأن المسؤول محسوب عليه كلامه فمش كل حاجة يقدر يقولها».
وأضاف السيسي أن المواطنين قد تكون لديهم مساحة أكبر للتعبير عن آرائهم والتحدث في بعض القضايا التي لا يستطيع المسؤول تناولها بالطريقة نفسها، مؤكدًا أن هناك أمورًا لا يمكنه قولها كاملة بحكم موقعه. واختتم حديثه بالتأكيد على ذلك بقوله: «أنا ما بقدرش أقول كل حاجة.. ما بقدرش أقول كل حاجة».