مدبولي: البكالوريا المصرية تحقق المساواة بين طلاب المدارس الحكومية والدولية

صوت |
الاثنين 19/10/2026 03:40 م
مدبولي: البكالوريا المصرية تحقق المساواة بين طلاب المدارس الحكومية والدولية
مدبولي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تطبيق شهادة البكالوريا المصرية يستهدف تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، من خلال إتاحة فرص امتحانية متعددة لطلاب المدارس الحكومية، على غرار ما يحصل عليه نظراؤهم في المدارس الدولية.

مدبولي: لا يجب أن تتوقف فرص الطالب على امتحان واحد

وأوضح مدبولي، ردًا على سؤال بشأن أسباب تطبيق نظام البكالوريا المصرية، أن طلاب المدارس الدولية يتمتعون بفرص متعددة لأداء الامتحانات، في حين كان طلاب الثانوية العامة التقليدية يواجهون فرصة واحدة، بما قد يحرم الطالب من التعويض حال تعرضه لظروف صحية أو طارئة تمنعه من أداء الامتحان.

وأضاف رئيس الوزراء: «قلبي بيتقطع حينما أقرأ أن طالبًا مات بسبب منظومة امتحانات الثانوية العامة»، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية يحقق المساواة بين الطلاب ويمنحهم فرصًا متعددة، على غرار زملائهم في المدارس الدولية، التي يتحمل أولياء الأمور تكاليف كبيرة لإلحاق أبنائهم بها.

ضرورة تحديث المناهج لمواكبة التطورات العلمية

وشدد مدبولي على أهمية التطوير المستمر للمناهج الدراسية، في ظل التغيرات المتلاحقة التي تشهدها مختلف العلوم، خاصة الرياضيات والعلوم، مؤكدًا ضرورة مراجعة المناهج وتحديثها بصورة دورية لضمان وصول أحدث المعارف إلى الطلاب ومواكبة التطورات العالمية.

مدبولي: عدم إجادة العربية خطر على الأمن القومي

وتطرق رئيس مجلس الوزراء إلى إضافة مادتي اللغة العربية والتاريخ إلى المجموع في المدارس الدولية، في ضوء شكاوى بعض أولياء الأمور، متسائلًا عن مدى إجادة الطلاب الدارسين بهذه المدارس للغة العربية.

وأكد مدبولي أن ضعف إتقان اللغة العربية يمثل خطرًا كبيرًا على الأمن القومي، موضحًا أن تدخل الدولة في هذا الملف يأتي لحماية الأبناء والحفاظ على هويتهم الوطنية، وضمان ارتباطهم بلغتهم وتاريخ بلادهم.

منتدى مصر 2026 يناقش مستقبل التعليم

جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مشاركته في المائدة المستديرة الأولى ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وناقشت الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم والتدريب في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى تحسين جودة ما يتعلمه الطلاب فعليًا، ومدى استعدادهم للالتحاق بالجامعة وسوق العمل.

كما تناولت رؤية المرحلة المقبلة لتطوير جودة التعلم والمناهج والتقييم والمعلمين والمهارات المستقبلية، إلى جانب تطوير التعليم الجامعي وربط البرامج الدراسية والبحث العلمي والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم ورفع جاهزية الخريجين.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً