بعد وصوله طهران.. لقاء مرتقب لـ لافروف مع الرئيس الإيراني

صوت |
الاثنين 19/10/2026 04:36 م
بعد وصوله طهران..  لقاء مرتقب لـ لافروف مع الرئيس الإيراني
لافروف

وصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع الحرب، لعقد مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في وقت تحاول فيه موسكو طرح نفسها طرفًا قادرًا على الوساطة لإنهاء المواجهة الدائرة بين إيران والولايات المتحدة.

لقاء مرتقب مع الرئيس الإيراني

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن جدول زيارة لافروف يتضمن لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يعقبه إجراء محادثات موسعة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا المشتركة بين البلدين.

الحرب على إيران في صدارة المباحثات

وأوضحت الخارجية الروسية أن المباحثات ستتناول الأوضاع في منطقة الخليج، والخيارات المطروحة للتوصل إلى حل للأزمة الدولية المتصاعدة، التي قالت الوزارة إنها جاءت نتيجة ما وصفته بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي غير القانوني على إيران.

وتعكس الموضوعات المطروحة أهمية التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة بالنسبة إلى موسكو وطهران، في ظل استمرار الحرب ومساعي البحث عن مخرج للأزمة.

الطاقة والنقل والاقتصاد ضمن جدول الأعمال

ولا تقتصر المباحثات بين الجانبين على الملفات السياسية والأمنية، إذ أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن جدول الأعمال الثنائي يشمل أيضًا عددًا من المشروعات المرتبطة بقطاعات الطاقة والنقل والاقتصاد، بما يعكس استمرار التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

شراكة استراتيجية بين موسكو وطهران

ووقعت روسيا وإيران اتفاقية للشراكة الاستراتيجية عام 2025، تضمنت بنودًا تتعلق بالتعامل مع التهديدات المشتركة، لكنها لا تتضمن التزامًا بالدفاع العسكري المتبادل بين الطرفين، على غرار الاتفاقية الأمنية التي أبرمتها موسكو مع كوريا الشمالية.

وتُعد روسيا من أبرز شركاء إيران، وفقًا لما أوردته صحيفة «موسكو تايمز»، كما سبق أن أدانت موسكو مرارًا الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية.

بوتين يعرض الوساطة لإنهاء الحرب

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق من أكتوبر الجاري، باستعداد موسكو للمساهمة في الوساطة بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

ويأتي تحرك روسيا في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا، وسط محاولات للتوصل إلى تسوية تنهي المواجهة وتحد من تداعياتها على دول المنطقة.

تصريحات ترامب تسبق زيارة لافروف

وتأتي زيارة وزير الخارجية الروسي إلى طهران عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن روسيا «لا تفعل شيئًا يُذكر، إن فعلت شيئًا على الإطلاق»، لمساعدة إيران في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على التباين في المواقف بشأن الدور الروسي في الصراع، بالتزامن مع وصول لافروف إلى طهران لإجراء مباحثات تتناول مسار الحرب والعلاقات الثنائية بين موسكو وطهران.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً