أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة لا تستهدف مجرد الخروج بتوصيات من منتدى مصر 2026، وإنما تسعى إلى تحديد أولويات وطنية مشتركة، والتوصل إلى حلول قابلة للتنفيذ والمتابعة، بمسؤوليات واضحة ومؤشرات محددة لقياس الأداء.
وأوضح مدبولي، خلال كلمته في افتتاح المنتدى بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الهدف هو وضع برنامج عمل تنفيذي للدولة المصرية خلال السنوات الأربع المقبلة حتى عام 2030، بحيث تتولى كل جهة مسؤولية تنفيذ المهام الموكلة إليها، مع متابعة النتائج وقياس مدى التقدم في تحقيق المستهدفات.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذه المخرجات تستهدف تحقيق هدف أكبر يتمثل في تحسين ظروف معيشة المواطنين، وفقًا للظروف والمعطيات والتحديات التي تواجه الدولة.
رئيس الوزراء: لن نكتفي بتوصيات منتدى مصر ونسعى لحلول قابلة للتنفيذ والقياس
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن المنتدى سيكون موجهًا بالأساس لخدمة المواطن المصري، مستشهدًا بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المواطن هو «بطل الحكاية».
وأشار إلى أن المواطن المصري تحمل مع الدولة أعباء الإصلاح الاقتصادي والإصلاحات الهيكلية، إلى جانب الظروف الصعبة والتحديات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.
منتدى مصر 2026 يناقش أولويات التنمية واحتياجات المواطنين
ويُعقد منتدى مصر 2026 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف مناقشة القضايا الوطنية والمجتمعية ذات الأولوية، وإتاحة المجال لتبادل الرؤى والأفكار بشأن التحديات الراهنة وسبل التعامل معها.
وتشمل فعاليات المنتدى جلسات عامة وحوارات متخصصة وموائد مستديرة وورش عمل، بمشاركة المواطنين والمسؤولين والخبراء وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني ونواب البرلمان والأحزاب.
تقييم المشروعات القومية وتحديد مسؤوليات التنفيذ
وتتناول مناقشات المنتدى أثر السياسات العامة والمشروعات القومية والبرامج التنموية التي نُفذت خلال السنوات الماضية على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة إليهم، ومدى تحقيقها لأهدافها الاقتصادية والاجتماعية.
كما تستهدف المناقشات تقييم نتائج التنفيذ، ومدى وصول عوائد التنمية إلى الفئات والمناطق المستهدفة، وتحديد الفجوات القائمة وأسبابها، إلى جانب وضع أولويات واضحة لاستكمال مسار التنمية خلال المرحلة المقبلة.
ويعتمد المنتدى على البيانات والمؤشرات الرسمية، وتجارب المواطنين في التعامل مع السياسات والخدمات العامة، فضلًا عن آراء الخبراء والباحثين ومراكز الفكر والجامعات وممثلي القطاعات المعنية، للوصول إلى رؤية متكاملة تربط بين تقييم ما تحقق وتحديد خطوات العمل المستقبلية.