وجهت محافظة بورسعيد نداءً إلى المواطنين بضرورة الالتزام بتعليمات المرور والابتعاد عن الوقوف العشوائي أمام المستشفيات أو في مداخل الشوارع والمناطق السكنية، لما يمثله ذلك من خطورة على سلامة المواطنين، خاصة في المواقف الطارئة التي تتطلب تحرك سيارات الإسعاف والحماية المدنية دون تأخير. وأكدت المحافظة أن عرقلة حركة مركبات الإنقاذ قد تؤخر وصولها إلى مواقع الحوادث والحرائق والحالات الحرجة، بما قد يهدد حياة المصابين ويؤثر في فرص إنقاذهم.
الوقوف الخاطئ يعطل جهود الطوارئ
وأوضحت المحافظة، من خلال رسالة توعوية، أن ترك السيارات في أماكن غير مخصصة للانتظار، لا سيما أمام المنشآت الطبية أو عند مداخل الشوارع والمناطق السكنية، يمثل تصرفًا سلبيًا قد يعرقل عمل فرق الطوارئ ويحد من قدرتها على الوصول إلى الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
وأشارت إلى أن خطورة هذه السلوكيات تتضاعف عند وقوع حوادث تستدعي نقل المصابين إلى المستشفيات بسرعة، أو اندلاع حرائق تستلزم تحرك قوات الحماية المدنية، إذ يمكن أن تتحول السيارات المتوقفة بصورة عشوائية إلى عائق أمام فرق الإنقاذ في أثناء أداء مهامها.
ثوانٍ قليلة قد تصنع الفارق
وشددت محافظة بورسعيد على أن إتاحة الطريق أمام سيارات الإسعاف والحماية المدنية ليست مجرد مسألة مرتبطة بتطبيق قواعد المرور، بل هي مسؤولية إنسانية ومجتمعية تستوجب تعاون الجميع، موضحة أن سرعة وصول فرق الإنقاذ قد تكون عاملًا حاسمًا في التعامل مع الحالات الحرجة.
وأكدت أن التأخير الناتج عن إغلاق الطرق أو الوقوف الخاطئ قد يحرم المصابين من الحصول على المساعدة في الوقت المناسب، لذلك فإن ترك مساحة كافية لمرور مركبات الطوارئ يعد سلوكًا ضروريًا لحماية الأرواح ومساندة العاملين في الخدمات الإسعافية والإنقاذية.
مداخل المستشفيات ليست أماكن للانتظار
ودعت المحافظة المواطنين إلى الالتزام بترك مداخل ومخارج المستشفيات والمنشآت الحيوية خالية من السيارات، وعدم الانتظار في المواقع غير المخصصة لذلك، مع الانتباه إلى طبيعة الشوارع الضيقة والمناطق السكنية التي قد تتأثر حركة المرور فيها بسهولة بسبب التوقف العشوائي.
ولفتت إلى أهمية مراعاة حق سيارات الطوارئ في المرور دون عوائق، خصوصًا بالقرب من المستشفيات التي تستقبل المرضى والمصابين على مدار اليوم، موضحة أن الحفاظ على المسارات المؤدية إليها مفتوحة يساعد على تسهيل حركة المركبات وضمان وصول الحالات العاجلة إلى الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.
المسؤولية المجتمعية تبدأ من الطريق
كما طالبت محافظة بورسعيد المواطنين بإظهار مزيد من الوعي والانضباط عند استخدام الطرق العامة، والابتعاد عن أي تصرف يؤدي إلى غلق المداخل أو تعطيل حركة السير، مؤكدة أن التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية يسهم في تيسير عمل فرق الإسعاف والحماية المدنية، ويدعم قدرتها على الاستجابة السريعة للبلاغات والحوادث.
وأضافت أن احترام قواعد المرور لا يقتصر أثره على تنظيم حركة السيارات وتقليل التكدسات، بل يمتد إلى حماية الأرواح وتوفير الظروف المناسبة لعمل الجهات المعنية بالتعامل مع الأزمات، وهو ما يتطلب التزامًا من السائقين ومراعاة احتياجات الآخرين، خاصة في المناطق المحيطة بالمستشفيات والمنشآت الخدمية.
وأكدت المحافظة أن نشر ثقافة الالتزام المروري والحفاظ على انسيابية حركة السيارات في الشوارع من العوامل الأساسية للحد من المخاطر الناجمة عن التصرفات الخاطئة، مشيرة إلى أن الوقوف غير المنظم يصبح أكثر خطورة في محيط المنشآت الصحية والخدمية التي تتعامل مع الحالات الطارئة بصورة مستمرة.
وأوضحت أن ترك الطرق خالية من العوائق يتيح لسيارات الإسعاف والنجدة والحماية المدنية الوصول إلى وجهاتها بكفاءة وسرعة، كما يساعد على تقليل فرص حدوث اختناقات مرورية قد تعطل حركة المواطنين أو تؤثر في الاستجابة للبلاغات العاجلة.
«سيب الطريق مفتوح.. يمكن حد يكون مستني النجدة»
واختتمت محافظة بورسعيد رسالتها التوعوية بالتأكيد على أن إفساح الطريق أمام سيارات الإسعاف والحماية المدنية قد يكون سببًا مباشرًا في إنقاذ حياة إنسان، داعية المواطنين إلى التفكير في العواقب المحتملة للوقوف العشوائي، وعدم التعامل مع مداخل المستشفيات والشوارع باعتبارها أماكن مناسبة للانتظار.
ووجهت المحافظة رسالتها للمواطنين تحت شعار «سيب الطريق مفتوح.. يمكن حد يكون مستني النجدة»، للتأكيد على أن الالتزام المروري ليس مجرد اتباع للتعليمات، بل تصرف مسؤول قد يصنع فارقًا حقيقيًا بين وصول المساعدة في الوقت المناسب وتأخرها عن شخص يحتاج إليها لإنقاذ حياته.