مددت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الإثنين، تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، عقب الهجوم الجديد الذي استهدف المطار عصر الأحد، وأسفر عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 شخصًا آخرين.
وقالت الهيئة، في بيان، إنها قررت تمديد تعليق العمليات التشغيلية لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار، وضمان استيفاء متطلبات السلامة قبل استئناف الحركة الجوية.
اعتداء جديد
وكانت الهيئة قد أعلنت، فجر الاثنين، أن الاعتداء أسفر عن مقتل مقيم من الجنسية الباكستانية وإصابة 11 شخصًا، جرى نقلهم بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار مادية بالمطار، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعمل على حصرها وتقييمها، بالتزامن مع استكمال الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المرافق.
ويأتي تمديد تعليق العمليات في إطار التدابير الاحترازية التي تستهدف حماية المسافرين والعاملين وضمان سلامة المنشآت الحيوية، في ظل تداعيات الهجوم وما خلفه من خسائر بشرية وأضرار مادية.
دعوة أمريكية لتوخي الحذر
ودعت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية شركات الطيران إلى توخي الحذر عند السفر إلى السعودية أو عبور أجوائها، بسبب مخاطر مرتبطة بالنشاط العسكري والتدخل في أنظمة الملاحة، حيث يأتي ذلك الإشعار والذي يستمر سريانه حتى 10 ديسمبر، في أعقاب الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض يومي السبت والأحد، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، ثم هجوم الأحد الذي أوقع قتيلاً و11 مصاباً، بحسب السلطات السعودية.
مطار الملك خالد الدولي
يُعد مطار الملك خالد الدولي أحد أبرز المطارات السعودية، ويمثل بوابة جوية رئيسية للعاصمة الرياض، بما يؤديه من دور في حركة السفر والنقل الجوي الداخلي والدولي. ويجعل موقعه وأهميته التشغيلية من ضمان سلامة مرافقه أولوية للجهات المعنية، خصوصًا في أعقاب الحوادث الأمنية التي قد تؤثر في انتظام الرحلات وحركة المسافرين.
ويتطلب استئناف العمليات التشغيلية في مثل هذه الظروف استكمال أعمال التحقق من سلامة المرافق وتقييم الأضرار، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العاملين والمسافرين. ومن المتوقع أن تظل حركة التشغيل مرتبطة بنتائج هذه الإجراءات وما تعلنه السلطات المختصة من تحديثات رسمية.