قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إنه علم للتو بوقوع اعتداء على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أنه سيتخذ قرارًا بشأن الحادث، في وقت تتابع فيه الجهات المعنية تداعيات الواقعة وتعمل على تقييم الأضرار التي لحقت بالمطار.
وجاءت تصريحات ترامب خلال رده على أسئلة بشأن التطورات الأخيرة، إذ اكتفى بالقول: «سننظر في الأمر»، عندما سُئل عن الوضع المتعلق بإيران، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القرار الذي قد تتخذه الإدارة الأميركية أو الخطوات المحتملة للتعامل مع الحادث.
تعليق العمليات التشغيلية بالمطار
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي عقب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداء، مشيرة إلى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا، بالتزامن مع تسجيل إصابات يجري العمل على حصرها.
وأوضحت الهيئة أن قرار تعليق التشغيل يأتي في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعيات الحادث، وضمان سلامة المسافرين والعاملين والمنشآت، لحين الانتهاء من تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق الحيوية بالمطار.
وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة الموقف وتحديد حجم الأضرار، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن استئناف العمليات التشغيلية وفقًا لنتائج التقييمات الفنية وإجراءات السلامة.
ترقب للتطورات والقرارات المقبلة
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية التطورات الأمنية وانعكاساتها المحتملة على حركة الطيران المدني في المنطقة، خاصة في ظل ارتباط سلامة المطارات باستقرار حركة النقل الجوي وضمان استمرار الرحلات وفقًا للمعايير المعتمدة.
وفي الوقت الذي أكد فيه ترامب علمه بالحادث واستعداده لاتخاذ قرار بشأنه، لم تتضح بعد طبيعة الخطوات الأميركية المحتملة، كما لم تتوافر في التصريحات المشار إليها تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الاعتداء أو الجهة المسؤولة عنه.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج تقييم الأضرار والتحقيقات التي تجريها الجهات المختصة في توضيح ملابسات الواقعة وتحديد الإجراءات اللاحقة، إلى جانب الكشف عن موعد استئناف العمليات التشغيلية بالمطار.