البنوك المركزية تعزز احتياطاتها من الذهب.. ماذا يحدث في الأسواق العالمية؟

صوت |
7 مايو 2026 | 15:50
البنوك المركزية تعزز احتياطاتها من الذهب.. ماذا يحدث في الأسواق العالمية؟
الذهب العالمي

الذهب اليوم هو العملة العالمية الوحيدة التي لا تحتاج إلى توقيع من أي بنك مركزي لضمان قيمتها، وهذا هو سر جاذبيته في عام 2026”.. بهذه الجملة كشف مجلس الذهب العالمي سر تحول وابتعاد الحكومات وكبار المستثمرين عن التحوط بالدولار مقابل التكالب على الاستحواذ بالذهب، رغم تفاوت أسعاره في الفترة الأخيرة.

رصد مجلس الذهب العالمي أن التوجه من البنوك المركزية لاستبدال حيازاتها الدولارية بالذهب ليس مجرد إجراء مؤقت، بل هو تحول هيكلي مدفوع بعدة عوامل، أهمها تسييس العملات، حيث أدى استخدام العقوبات المالية الدولية كأداة سياسية إلى دفع العديد من الدول -خاصة في الأسواق الناشئة- لإعادة تقييم مخاطر المصادرة أو "تجميد الأصول"، مما جعل الذهب أصلًا سياديًا لا يمكن التحكم فيه من الخارج.

كذلك فإن استمرار الضغط كان أحد دوافع البعد عن الدولار، ففي ظل ضغوط التضخم العالمي وتزايد الدين العام الأمريكي، تبحث المصارف المركزية عن مخزن حقيقي للقيمة لا يتأثر بالسياسات النقدية لدولة واحدة.

فضلًا عن معيار تآكل القوة الشرائية للدولار، خاصة عند تراجع الثقة في استقرار القوة الشرائية للعملات الورقية على المدى الطويل، ما زاد من جاذبية الذهب كأصل صفر مخاطر ائتمانية.

بحسب تقرير المجلس، فقد سجلت البنوك المركزية أرقامًا قياسية في حيازة السبائك، حيث ساهمت هذه المشتريات السيادية في دفع سعر الأونصة للاستقرار فوق مستويات 4700 دولار، حيث تعمل البنوك المركزية كمشترٍ دائم يمتص الفوائض السعرية ويمنع حدوث انهيارات حادة، بل وتعمل أيضًا على تحويل اتجاهات الأسواق، وتمثل حائط صد ضد هبوط أسعار الذهب بسبب حجم الصفقات المسجلة على تعاملاتها.

وشدد على أن البنوك المركزية بدأت تتجه لتخصيص نسب أكبر من محافظها للذهب المادي وليس العقود الورقية فقط.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً