كشف تقرير مجلس الذهب العالمي، دور البنوك المركزية العالمية في دفع وتعزيز قيمة أونصة الذهب عالميا والتي تخطى سعرها منطقة 4700 دولار، والذي سجلته كل مؤشرات التداول الأمريكية والآسيوية اليوم الخميس 7 مايو 2026.
رصد مجلس الذهب العالمي تحول تاريخي في سلوك البنوك المركزية، حيث لم يعد الذهب مجرد "أصل احتياطي" بل أصبح "الأداة الرئيسية للتحوط السيادي"، وأن هذا التحول كان المحرك الأساسي لتخطي الأونصة حاجز الـ 4700 دولار عالميًا.
وذكر التقرير أن نسبة صافي المشتريات التي سجلتها تداولات البنوك المركزية -خاصة في الأسواق الناشئة)- في صعود قوي خلال تعاملات الربع الأول من 2026، ما خلق طلب مستدام تم اعتماده كتعويض عن أي تراجع في الطلب على المجوهرات.
أما السبب الثاني الذي يجعل البنوك المركزية في مصاف المؤسسات المهتمة بشراء الذهب- حسب تقرير مجلس الذهب العالمي- فيرجع لتزايد عدم اليقين بشأن النظام النقدي العالمي إلى تسريع عملية "الابتعاد عن الدولار" حيث قامت بنوك مركزية كبرى باستبدال جزء من حيازاتها الدولارية بسبائك الذهب.
وحسب تقرير مجلس الذهب، فإن مشتريات البنوك المركزية تختلف عن استثمارات الأفراد خاصة أن طلب البنوك المركزية يعتبر طلبًا غير حساس ويعتمد أسلوب استراتيجية طويلة الأجل، ما يعني أنها تستمر في الشراء حتى عند القمم السعرية، وهو ما يوفر "أرضية صلبة" تمنع الأسعار من الانهيار عند حدوث جني أرباح.
في الوقت نفسه تنجح البنوك المركزية في امتصاص كميات هائلة من الإنتاج المنجمي العالمي، ما أدى إلى حدوث عجز نسبي في المعروض المتاح للتداول الفوري وهو ما دفع السعر الفوري اليوم للوصول إلى 4707.31 دولار.